السوق العثماني في حمص: نبض التاريخ يعود للحياة عبر الحرف التقليدية

السوق العثماني في حمص: نبض التاريخ يعود للحياة عبر

تشهد مدينة حمص عودة تدريجية ومبشرة لإحياء السوق العثماني المسقوف، الذي يعد واحداً من أبرز المعالم التاريخية والتجارية التي طبعت هوية المدينة العريقة.

مركز حيوي للذاكرة والحرفة

لطالما شكّل السوق العثماني على مر العقود فضاءً اقتصادياً واجتماعياً متكاملاً، حيث لم يكن مجرد وجهة تجارية، بل حاضنة لمختلف المهن والحرف اليدوية التقليدية التي توارثتها الأجيال.

تتنوع الأنشطة التي تعيد إحياء أروقة السوق اليوم لتشمل حزمة من الصناعات التراثية التي ميزت حمص، ومن أبرزها:

  • صناعة النحاس: التي تعكس دقة الفن الحمصي في النقش والتشكيل.
  • الحدادة التقليدية: التي تحافظ على أدواتها القديمة في التعامل مع المعدن.
  • صناعة المنسوجات والملابس: التي تعد ركيزة أساسية في الهوية الاقتصادية للسوق.

وتأتي هذه الخطوات في إطار الجهود الرامية لاستعادة الألق التاريخي للسوق، وتعزيز دوره كوجهة تسوق ومركز جذب سياحي يعيد ربط الحاضر بعبق الماضي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص