توصلت دراسة علمية حديثة إلى نتائج واعدة حول دور مركب النيوهيسبيريدين الطبيعي، الموجود في الحمضيات، في مكافحة مرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (MASLD).
آلية عمل المركب في الجسم
أظهرت التجارب المخبرية التي أجريت على خلايا الكبد وفئران التجارب، أن هذا المركب يساهم بشكل فعال في تقليل تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، مما يؤدي إلى تخفيف أعراض المرض الناتجة عن الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون.
وقد حدد الباحثون الآلية الحيوية لهذا التأثير، حيث يعمل النيوهيسبيريدين على:
- الارتباط ببروتين ECHS1، وهو إنزيم حيوي مسؤول عن تفكيك الأحماض الدهنية، مما يحميه من التحلل ويعزز كفاءة حرق الدهون.
- تنشيط مسار إشارات PPAR?، الذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم عملية استقلاب الدهون داخل الجسم.
بارقة أمل علاجية
يرى القائمون على الدراسة أن بروتين ECHS1 قد يمثل هدفاً علاجياً استراتيجياً في المستقبل، مشيرين إلى أن النيوهيسبيريدين يتميز بقدرته الفريدة على تثبيت هذا البروتين بشكل مباشر، مما يفتح الباب أمام تطوير علاجات طبيعية مبتكرة لهذا المرض الذي بات يشكل تحدياً صحياً متزايداً.
نصائح وقائية
وفي إطار الوقاية من أمراض الكبد الدهنية، يؤكد الأطباء على أهمية اتباع نمط حياة متوازن يتضمن:
- الالتزام بنظام غذائي منخفض الدهون والسعرات الحرارية.
- الابتعاد عن الأغذية المضاف إليها السكريات المصنعة.
- المواظبة على ممارسة النشاط البدني بانتظام.
- تجنب تناول الكحول بشكل قاطع للحفاظ على سلامة وظائف الكبد.


