سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة: 6 مرشحين في مواجهة تحديات دولية مفصلية

سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة: 6 مرشحين في موا

مع اقتراب موعد الجولات الحاسمة لاختيار الأمين العام القادم للأمم المتحدة، تتجه الأنظار نحو 30 يوليو/تموز الجاري، حيث يبدأ مجلس الأمن أولى جولات الاقتراع السري لاختيار خليفة أنطونيو غوتيريش. يأتي هذا السباق في توقيت بالغ الحساسية، في ظل أزمات مالية متصاعدة وانقسامات حادة بين القوى الكبرى.

وقد استضافت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤخراً مناظرة مفتوحة، عرض فيها المرشحون الستة أولوياتهم، مع التركيز على إصلاح المنظمة، تعزيز كفاءة مجلس الأمن، وتجديد دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين.

قائمة المرشحين: كفاءات دولية في مواجهة التحدي

يضم السباق شخصيات ذات ثقل دبلوماسي وسياسي متنوع، وهم:

  • رافائيل غروسي: المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويُعد من أبرز الأسماء المطروحة نظراً لخبرته الواسعة في الأمن النووي والمفاوضات الدولية المعقدة.
  • ريبيكا غرينسبان: الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وتستند إلى خبرة اقتصادية وتنموية طويلة.
  • ماريا فرناندا إسبينوزا: الرئيسة السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزيرة الدفاع والخارجية السابقة في الإكوادور.
  • كارولين رودريغيز-بيركيت: المندوبة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة، وتتمتع بخبرة دبلوماسية تمتد لأكثر من عقدين.
  • ميشيل باشيليه: الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، وتعد من الشخصيات الأكثر تأثيراً في الملفات الحقوقية الدولية.
  • ماكي سال: الرئيس السنغالي السابق الذي ترأس الاتحاد الأفريقي ولعب أدواراً وسيطة في العديد من الأزمات الإقليمية.
International
رافائيل غروسي خلال مشاركته في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية

اختبار مصيري للمنظمة

يؤكد خبراء دوليون أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقتها في 2016؛ حيث يفرض الواقع الجيوسياسي الحالي حذراً شديداً على المرشحين لتجنب اعتراض الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. وتواجه الأمم المتحدة ضغوطاً متزايدة تتعلق بالإنفاق والأولويات، مما يضع الأمين العام القادم أمام مسؤولية إعادة بناء الثقة الدولية في ميثاق المنظمة.

من المقرر أن يستمر مجلس الأمن في جولات التصويت حتى حصول أحد المرشحين على 9 أصوات على الأقل، بشرط عدم استخدام حق النقض (الفيتو)، ليتم بعدها رفع الاسم إلى الجمعية العامة لاعتماده رسمياً لبدء الولاية مطلع عام 2027.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص