ترمب يلوح بـ ضربة قوية لإيران ويقر بصعوبة التفاوض معها

ترمب يلوح بـ ضربة قوية لإيران ويقر بصعوبة التفاو

في ظل استمرار العمليات العسكرية التي دخلت يومها الـ 154، وبالتزامن مع مرور 45 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه إيران، مهدداً بضربة قوية للغاية في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر الراهن.

ترمب: عملية عسكرية لا حرب

أكد ترمب أن إيران تعرضت لضربات ساحقة خلال الفترة الماضية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنها لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية. وشدد الرئيس الأمريكي على توصيف الوضع الحالي بكونه عملية عسكرية وليس حرباً شاملة، معترفاً في الوقت ذاته بصلابة الطرف الإيراني في مسارات التفاوض.

مواقف الإدارة الأمريكية

في سياق متصل، كشفت الإدارة الأمريكية عن استراتيجيتها تجاه طهران عبر عدة مسارات:

  • الملف الاقتصادي والعسكري: أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن واشنطن ماضية في الضغط على إيران من خلال عمليتي الغضب الملحمي والغضب الاقتصادي، مشدداً على أن هذه الجهود لن تتوقف.
  • الملف النووي: شدد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، على التزام واشنطن القاطع بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن بلاده تمتلك أفضل المفاوضين الذين منحوا طهران فرصاً كافية للوصول إلى تسوية.
  • شرط وقف إطلاق النار: نقلت صحيفة نيويورك بوست عن مسؤول أمريكي تأكيده أن ترمب مستعد لمنح المفاوضات فرصة إضافية، شريطة موافقة الجانب الإيراني على وقف فوري لإطلاق النار.

تحركات دبلوماسية

وعلى الرغم من عودة حدة التوتر في الخطاب السياسي بين البلدين، أفادت تقارير باستمرار المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان فيما يتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، كخط موازٍ للجهود الدبلوماسية المتعثرة مع واشنطن.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص