شراكة سورية أمريكية لإنعاش رميلان: خطة طموحة لرفع الإنتاج النفطي إلى 200 ألف برميل

شراكة سورية أمريكية لإنعاش رميلان: خطة طموحة لرف

أعلن يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، ومارك رولينز، الرئيس التنفيذي لشركة إتش كي إن إنرجي (HKN) الأمريكية، عن بدء التنفيذ الفعلي للاتفاق الاستراتيجي المبرم بين الجانبين لتأهيل حقل رميلان النفطي في محافظة الحسكة، وتوسيع نطاق الإنتاج، وتطوير البنية التحتية للحقول.

جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في موقع الحقل، عقب جولة ميدانية استعرض فيها الجانبان الخطوات التنفيذية لاستلام الحقول وبدء عمليات التشغيل الفعلي. ويُعد حقل رميلان من أقدم وأهم الاحتياطيات النفطية في سوريا، حيث كان يمثل ركيزة أساسية للصناعة النفطية بإنتاج بلغ نحو 200 ألف برميل يومياً في أوج عطائه.

مراحل العمل وتأهيل البنية التحتية

أكد قبلاوي أن العمل الميداني قد انطلق بالفعل، ويشمل إصلاح الآبار القائمة، وحفر آبار جديدة، ومعالجة التلوث البيئي، وإعادة حقن المياه. وأوضح أن العقد المبرم يمتد على ثلاث مراحل زمنية، حيث تتصاعد حصة الجانب السوري من الإنتاج تدريجياً لتصل إلى 70% مقابل 30% للشركة الأمريكية.

من جانبه، أعرب مارك رولينز عن تفاؤله بهذه الشراكة، مشيراً إلى أن فرق الشركة تعمل على الأرض منذ شهرين. وأكد رولينز التزام الشركة بالاعتماد على الكوادر المحلية، معتبراً إياها ركيزة أساسية للنجاح، على غرار تجربة الشركة الناجحة في العراق، مع وعد بتوفير حوافز ورواتب تنافسية للعمال السوريين.

أهداف الإنتاج والتعافي الاقتصادي

تستهدف الخطة الموضوعة رفع إنتاج الحقول تدريجياً ليصل إلى 200 ألف برميل يومياً. ويراوح إنتاج سوريا الحالي من النفط بين 100 ألف و110 آلاف برميل يومياً، وسط توقعات رسمية بالوصول إلى 250 ألف برميل يومياً بحلول نهاية عام 2027.

وتسعى الدولة السورية ضمن مسار التعافي الاقتصادي إلى تعزيز التعاون مع الشركات العالمية لجذب التقنيات الحديثة، بما يخدم استراتيجية وطنية تهدف للوصول إلى إنتاج 800 ألف برميل يومياً بحلول عام 2029، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار في البلاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص