تبحث موسكو والدوحة سبل تعزيز التعاون الثنائي عبر مشاركة قطرية رفيعة المستوى في فعاليات دولية كبرى تستضيفها روسيا، وعلى رأسها منتدى الشرق الاقتصادي بنسخته القادمة، والمنتدى الدولي يوم الصقر.
شراكة استراتيجية وتنمية شاملة
أكد الجانب الروسي، ممثلاً في مؤسسة روسكونغرس، أن العلاقات بين موسكو والدوحة تشهد تطوراً ديناميكياً يعكس تقاليد الصداقة والاحترام المتبادل. وأشار المسؤولون إلى أن الدعوة الموجهة لقطر للمشاركة في الفعاليات الاقتصادية والثقافية الروسية تأتي كحافز لتوسيع التعاون متعدد الأوجه، بما يخدم المصالح طويلة الأمد للبلدين.
يوم الصقر: منصة للحفاظ على التنوع البيولوجي
يبرز يوم الصقر كأحد المحاور الرئيسية في المباحثات، حيث من المقرر انعقاد نسخته الرابعة في 1 سبتمبر 2026، تزامناً مع اليوم الافتتاحي لمنتدى الشرق الاقتصادي في مدينة فلاديفوستوك. وسيشهد الحدث تركيزاً خاصاً على جناح بيت الصقر ضمن معرض شارع الشرق الأقصى.
وقد أشاد الجانب الروسي بالدور القطري الفاعل في الجهود الدولية لحماية الصقور النادرة، لا سيما التزام الدوحة بالإعلان الإطاري بشأن الحفاظ على صقر شاهين. من جانبه، أكد السفير القطري، أحمد ناصر آل ثاني، حرص بلاده على تعزيز التعاون في مجالات تربية الحبارى ومراكز الصقور، مع دراسة مقترحات لإنشاء مراكز متخصصة في جمهورية كالميكيا ومنطقة أستراخان الروسيتين.
تعاون في قطاع الطاقة
وفي إطار تعزيز الروابط الاقتصادية، بحث الطرفان سبل تطوير الشراكة في قطاع الطاقة، حيث تلقت الدوحة دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات أسبوع الطاقة الروسي، المقرر إقامته في موسكو خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر المقبل.
يُذكر أن منتدى الشرق الاقتصادي، الذي انطلق لأول مرة عام 2015، يمثل وجهة استراتيجية لجذب الاستثمارات إلى منطقة الشرق الأقصى الروسي، مستفيداً من موقعه الجغرافي الذي يجعله بوابة للتعاون مع الدول الآسيوية.


