شهدت تقنية التحفيز الكهربائي للعضلات (EMS) ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيتها مؤخراً، رغم أن جذور استخدامها في مجال اللياقة البدنية تعود إلى سبعينيات القرن الماضي. فما هي حقيقة هذه التقنية وهل يمكنها حقاً استبدال ساعات العمل الشاق في صالات الرياضة؟
تجربة عملية: كيف يعمل التمرين؟
في تجربة عملية، خضعت صانعة المحتوى لتمرين يعتمد على ارتداء بذلة خاصة تشبه بذلة الغوص، يتم رشها بالماء وتزويدها بأقطاب كهربائية لنقل النبضات. وصفت التجربة بأنها غير مريحة إلى حد ما في البداية، موضحة أن الشعور بالصدمات الكهربائية يشبه سريان نمل على الجلد، وهي تجربة غير مؤلمة بحد ذاتها، لكنها تتطلب استعداداً ذهنياً.
آلية العمل: انقباضات لا إرادية
تعتمد هذه التقنية على إرسال نبضات كهربائية عبر الأقطاب الموجودة في البذلة، مما يحفز العضلات على القيام بانقباضات لا إرادية. هذا النوع من التحفيز يسهم في زيادة كفاءة التمرين، حيث وصفت صانعة المحتوى مدى صعوبة التمرين رغم قصر مدته الزمنية.
رأي الخبراء
على الرغم من النتائج التي قد تبدو مغرية، يحذر المختصون في المجال الصحي من الاعتماد الكلي على هذه التقنية. ويشير الخبراء إلى أنه في حال عدم استخدام هذه التقنية تحت إشراف متخصص وفي بيئة علاجية محكومة، فإنه يظل من الأفضل للممارسين الاكتفاء بتمارين القوة التقليدية المعتادة في صالات الرياضة لضمان الحصول على فوائد صحية متوازنة ومستدامة.


