بنك يو بي إس: الذهب في طريقه لاختراق حاجز الـ 5000 دولار بحلول 2027

بنك يو بي إس: الذهب في طريقه لاختراق حاجز الـ 50

يتوقع بنك يو بي إس السويسري أن تشهد أسعار الذهب قفزة نوعية لتصل إلى 5 آلاف دولار للأوقية (الأونصة) خلال النصف الأول من عام 2027. وأكد البنك أن التوقعات طويلة المدى للمعدن الأصفر لا تزال مدعومة بعوامل هيكلية مستدامة، رغم التقلبات التي قد تشهدها الأسواق على المدى القريب.

مؤشرات إيجابية في الأسواق

شهدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بنسبة 0.6% لتستقر عند 4262.39 دولار للأوقية، مواصلةً اتجاهها الصاعد بعد تسجيلها أعلى مستوى في 7 أسابيع. كما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب ارتفاعاً بنسبة 0.5% لتصل إلى 4321.50 دولار للأوقية، مدعومة بمكاسب أسبوعية تجاوزت 5%، وسط انخفاض نسبي في أسعار النفط.

Chair
مجلس الاحتياطي الفدرالي برئاسة كيفين وارش يواصل مراقبة التضخم وتثبيت أسعار الفائدة

تأثير السياسة النقدية والتوظيف

ساهم تباطؤ وتيرة التوظيف في الشركات الأمريكية خلال شهر يوليو/تموز الماضي في تعزيز التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفدرالي نحو التريث في رفع أسعار الفائدة. ووفقاً لأداة فيد ووتش، تراجعت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى 55%، مقارنة بـ 63% في الأسبوع السابق، علماً بأن البنك المركزي الأمريكي كان قد ثبت الفائدة في اجتماعه الأخير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%.

الذهب كملاذ آمن

يرى المحللون أن انخفاض أسعار الطاقة ساعد في تهدئة مخاوف التضخم، مما عزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط. وفي هذا السياق، أشار مات سيمبسون، المحلل البارز لدى ستون إكس، إلى أن الآمال بتراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد قلصت من ضغوط التضخم، مما سمح للذهب بكسر حاجز الاستقرار الذي دام لأسابيع فوق مستوى 4000 دولار.

ورغم هذا التعافي، لا يزال الذهب يتداول بمستويات تقل بنحو 20% عن ذروته التاريخية المسجلة في يناير/كانون الثاني الماضي، حين بلغ 5589 دولاراً للأوقية.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

على صعيد المعادن الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% لتصل إلى 62.27 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1737.25 دولار، في حين سجل البلاديوم تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليغلق عند 1368.37 دولار للأوقية، وسط توجه عام للمعادن الثلاثة نحو إنهاء الأسبوع بمكاسب ملموسة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص