موقف حازم من التوترات
أكد رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، أن الإقليم يتمسك بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية الدائرة حالياً، مشدداً على أن الإقليم لا يرغب في أن يكون طرفاً في أي نزاع مسلح.
وفي مقابلة حصرية، أوضح بارزاني أن الإقليم لم يتعرض لضغوط من أي جهة للانخراط في الحروب، مؤكداً أن أي قضية يجب أن تُحل سلمياً وعبر الحوار.
تداعيات أمنية وبنية تحتية متضررة
أشار بارزاني إلى أن البنية التحتية لإقليم كردستان تعرضت لأضرار جسيمة جراء أكثر من 1000 هجمة صاروخية وبواسطة طائرات مسيرة منذ أواخر فبراير الماضي، سواء من داخل إيران أو عبر ميليشيات تعمل داخل الأراضي العراقية. ووصف بارزاني هذه الهجمات بأنها غير مبررة.
حقيقة قاعدة حرير وملف التواجد العسكري
وحول استهداف قاعدة حرير الجوية قرب أربيل، أوضح رئيس حكومة الإقليم أن القاعدة خالية تماماً من القوات الأمريكية منذ نحو 10 سنوات، عقب دحر تنظيم داعش. وأكد أن القوات الأمريكية الموجودة في أربيل تتركز مهامها على مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن وجودها يتعرض باستمرار لهجمات متكررة.
دعم حصر السلاح
أعلن بارزاني دعم حكومة إقليم كردستان الكامل لجهود الحكومة الاتحادية في بغداد الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة. ويأتي هذا الموقف تماشياً مع تعهدات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بفرض سيطرة الدولة على السلاح ومنع الفصائل المسلحة من امتلاك قوة خارج إطار المؤسسة العسكرية الرسمية، مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في 30 سبتمبر لتسليم السلاح.
العلاقات الإقليمية
على صعيد العلاقات الخارجية، نفى بارزاني وجود أي روابط للإقليم مع إسرائيل، مؤكداً في الوقت ذاته أن العلاقات مع سوريا وتركيا تشهد تطوراً ملحوظاً في إطار التعاون المتبادل.


