محادثة استراتيجية لتعزيز وحدة الحزب
وصف عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، محادثته الأخيرة مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما بأنها كانت ودية للغاية، وذلك في إطار جهود الحزب الديمقراطي لترتيب أوراقه بعد انتخابات تمهيدية اتسمت بالمنافسة الشرسة.
وفي تصريحات لبرنامج حالة الاتحاد، أكد السيد أنه تلقى نصائح قيّمة من أوباما، مشدداً على التزام الطرفين بالعمل المشترك للفوز بمقعد ميشيغان في انتخابات نوفمبر المقبل، واستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، ومواجهة سياسات دونالد ترامب.
بناء تحالف انتخابي حاسم
يواجه السيد، الذي يُصنف كمرشح تقدمي، تحدياً يتمثل في بناء تحالف واسع يضم كافة أطياف الحزب الديمقراطي، خاصة بعد تفوقه بفارق ضئيل على منافسته المعتدلة هايلي ستيفنز. وقد أثارت هذه الانتخابات تساؤلات حول قدرة السيد على استمالة ناخبي ستيفنز الذين انتقدوا حملته السابقة.
ورغم أن ستيفنز أعلنت تأييدها للسيد عقب فوزه وأبدت انفتاحها على المشاركة في الحملة، إلا أن الجمهوريين يسعون لاستغلال أي انقسامات داخل البيت الديمقراطي، حيث وجه مرشح الحزب الجمهوري، مايك روجرز، دعوات مباشرة لناخبي ستيفنز المحبطين.
أوباما.. رصيد سياسي لا يغيب
على الرغم من عدم إعلان أوباما صراحةً عن انضمامه للحملة الانتخابية للسيد، إلا أن الأخير أعرب عن أمله في ذلك، مشيراً إلى امتنانه العميق لإرشادات الرئيس الأسبق. ويُنظر إلى أوباما كعنصر حاسم في دورة انتخابات 2026، حيث ظل اسمه حاضراً بقوة في السباق التمهيدي، سواء عبر حملات إعلانية أو مقارنات سياسية وفكرية.
واختتم السيد حديثه بالتأكيد على أن أوباما يمثل بالنسبة له رمزاً سياسياً ملهماً، مشيراً إلى أن خطاب أوباما في المؤتمر الوطني الديمقراطي عام 2004 كان الشرارة الأولى التي دفعته للانخراط في العمل السياسي.


