يستضيف معرض فني جديد في موسكو مجموعة استثنائية تضم أكثر من 100 عمل فني، تستعيد عالم الشاعر الروسي ألكسندر بوشكين، وتبرز التأثير العميق لضيعة ميخائيلوفسكوي على مسيرته الإبداعية، وذلك في إطار سلسلة تهدف إلى تسليط الضوء على مقتنيات متاحف بوشكين الروسية.
تنوع فني وتجريب بصري
يضم المعرض أعمالاً تعود للقرنين العشرين والحادي والعشرين، تعكس بحث الفنانين عن وسائل تعبيرية جديدة وتجريبية في الشكل والمضمون. وتتضمن المجموعة أعمالاً لفنانين بارزين مثل س. موشين، وف. م. ماكسيموف، وف. م. زفونتسوف، وب. ف. شيرباكوف، وف. ي. بوبكوف، وأ. ي. بوسيادو، وب. ب. أوسوفسكي، الذين قدموا رؤى بصرية ثرية لشخصية الشاعر والمحيط الذي ألهمه.
توثيق بصري لـ ميخائيلوفسكوي
يخصص المعرض قسماً خاصاً للأوراق الرسومية التي توثق الحدائق والأزقة والقصور في ميخائيلوفسكوي وتريغورسكوي وبيتروفسكوي، إلى جانب سلاسل توضيحية لأعمال بوشكين الأدبية، مما يمنح الزوار فرصة لاستكشاف الأماكن التي شكلت وجدان الشاعر.
ملاذ الشاعر وذاكرة المكان
تعتبر قرية ميخائيلوفسكوي في مقاطعة بسكوف ضيعة أجداد والدة بوشكين، وقد ارتبطت بأبرز مراحل تجربته الشعرية. فقد قضى فيها فترة نفيه (1824-1826)، وأنجز خلالها نحو مئة عمل أدبي خالد، منها مأساة بوريس غودونوف، وقصيدتا الغجر والكونت نولين، وفصول من رواية يوغين أونيغين.
وتكريماً لهذا الإرث، اشترت الدولة الروسية الضيعة عام 1899 في الذكرى المئوية لميلاد الشاعر، وفي عام 1922 تم إعلان ميخائيلوفسكوي وتريغورسكوي، بالإضافة إلى قبر الشاعر في دير سفياتوغورسك، مناطق محمية للحفاظ على قيمتها التاريخية والأدبية.


