دخل الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس مرحلة التشغيل التجاري الفعلي، أمس الثلاثاء، باستقباله أولى البواخر، وذلك بعد 48 ساعة فقط من الإعلان الرسمي عن استعادته وإدماجه ضمن المنظومة التشغيلية للمرفأ.
وأكد مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أن الباخرة الأولى باشرت عمليات الرسو والمناولة على الرصيف، مما يشكل إضافة نوعية لإمكانات المرفأ، ويسهم في توسيع قدرته على استقبال السفن والتعامل مع مختلف أنواع الحمولات، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية لتطوير البنية التحتية وزيادة الكفاءة التشغيلية لخدمة الاقتصاد الوطني.
تطبيق التفاهمات السورية – الروسية
يأتي التشغيل السريع لهذا الرصيف في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم التي أعلنت عنها وزارة الخارجية السورية في 9 أغسطس/آب الجاري، والتي نصت على إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، حيث تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، بما في ذلك الرصيف التجاري الرابع في مرفأ طرطوس ومطار حميميم، تمهيداً لإدخالها ضمن منظومة الإدارة المدنية الوطنية.
قدرات فنية واستيعابية
يتمتع الرصيف الرابع بمواصفات فنية متطورة تعزز من تنافسية المرفأ، حيث يبلغ طوله 630 متراً، مع غاطس يصل إلى أكثر من 13 متراً، مما يتيح له استقبال 3 بواخر ضخمة في وقت واحد بحمولة إجمالية تصل إلى 55 ألف طن. وتساهم هذه الإمكانات في تخفيف الضغط عن باقي أرصفة المرفأ، وتسريع عمليات مناولة البضائع.


