تتصاعد المخاوف حول الحالة الأمنية والنفسية على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، وذلك في أعقاب تقارير كشفت عن حوادث سقوط بحارة في مياه البحر خلال الشهر الجاري، وسط أنباء عن محاولات إضافية للقفز من على سطح الحاملة.
ملابسات الحوادث الأخيرة
أكد مسؤولون أمريكيون وقوع حادثة سقوط أحد البحارة مؤخراً، مشيرين إلى أنه تم إنقاذه بسرعة دون أن يتعرض لأذى جسدي. ووفقاً للتقديرات الأولية، فإن هذه الواقعة ترتبط بشكل مباشر بتدهور الصحة النفسية للطاقم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول البيئة التشغيلية على متن القطعة البحرية الاستراتيجية.
ضغوط المهام الطويلة
تأتي هذه التطورات في وقت تقضي فيه حاملة الطائرات فترة انتشار استثنائية تجاوزت حاجز الـ 250 يوماً في عرض البحر. وقد تم توجيه الحاملة إلى منطقة الشرق الأوسط في سياق المهام العسكرية المرتبطة بالتوترات الإقليمية، وهو ما يرجح مراقبون أن يكون سبباً رئيسياً في حالة الإرهاق والضغط النفسي التي يعاني منها الأفراد العاملون على متنها نتيجة طول فترات العمل المتواصل في ظروف قتالية محتملة.


