مناورة قانونية في مركز كينيدي: إضافة اسم ترمب بصيغة بديلة وإغلاق المبنى للتطوير

مناورة قانونية في مركز كينيدي: إضافة اسم ترمب بص

صوّت مجلس إدارة مركز كينيدي للفنون في العاصمة الأميركية واشنطن لصالح اعتماد صيغة جديدة لإدراج اسم الرئيس دونالد ترمب على واجهة المبنى، وذلك في خطوة تلتف على الحكم القضائي الصادر مؤخراً والذي أجبر المركز على إزالة اسمه بالكامل من الواجهة والموقع الإلكتروني.

صيغة الترميم كحل بديل

كشفت مصادر مطلعة أن مجلس إدارة المركز، الذي يضم أغلبية من حلفاء الرئيس، وافق على وضع عبارة رممه وجدده الرئيس دونالد جاي ترمب أسفل اللافتة الرئيسية للمبنى، في محاولة للحفاظ على حضور اسمه بعد معركة قانونية طويلة.

وبالتزامن مع هذا القرار، أقر المجلس خطة لإغلاق المبنى الرئيسي للمركز لمدة عامين، بهدف إجراء تحديثات شاملة لأنظمة التدفئة والتبريد والكهرباء ومعايير السلامة، على أن تكتمل هذه الأعمال بحلول صيف عام 2028.

خلفية النزاع القضائي

يأتي هذا التحرك عقب صدور حكم عن القضاء الفدرالي في الشهر الماضي، قضى بأن إضافة اسم ترمب إلى تسمية المركز غير قانونية، مؤكداً أن صلاحية تغيير اسم الصرح الوطني تقع حصراً ضمن اختصاصات الكونغرس. وبناءً على ذلك، أُلزم المركز بإزالة أي إشارة لاسم ترمب، والاقتصار على اسم الرئيس جون كينيدي.

تطورات الأزمة وموقف ترمب

بدأت الأزمة في ديسمبر الماضي عندما صوت مجلس الإدارة على تغيير اسم المركز ليصبح مركز ترمب كينيدي، وهي الخطوة التي قوبلت برفض واسع من عائلة الرئيس الراحل جون كينيدي وتحديات قانونية من الديمقراطيين.

وعقب صدور الحكم القضائي الأخير، أعلن الرئيس ترمب نيته التخلي عن الإشراف على المركز، مشيراً عبر منصته تروث سوشيال إلى اعتزامه التنسيق مع الكونغرس لنقل المؤسسة إليه مجدداً لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبلها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص