هل تورم الجسم يعني بالضرورة خللاً في الكلى؟ حقائق طبية قد تفاجئك

هل تورم الجسم يعني بالضرورة خللاً في الكلى؟ حقائق

يعاني الكثير من الأشخاص، وخاصة النساء، من ظاهرة تورم الجسم، وغالباً ما يتبادر إلى الأذهان فوراً وجود مشكلات في وظائف الكلى. لكن، هل هذا الاعتقاد دقيق طبياً؟

توضح الأوساط الطبية أن تورم الجسم ليس مؤشراً حصرياً على اعتلال الكلى. ففي الواقع، لا تظهر أعراض التورم الناتجة عن خلل كلوي إلا في مراحل متقدمة وبعد معاناة العضو من خلل وظيفي لسنوات طويلة، حيث يترافق التورم في هذه الحالة مع تغيرات ملموسة في نتائج تحاليل الدم والبول.

أسباب شائعة وراء التورم بعيداً عن الكلى

غالباً ما يرتبط الشعور بالانتفاخ والإرهاق بعوامل نمط الحياة اليومي، ومن أبرز هذه الأسباب:

  • نقص البروتين: يؤدي انخفاض مستويات البروتين في الجسم إلى زيادة السوائل بين الخلايا، مما يسبب شعوراً بالانتفاخ.
  • الخمول وقلة الحركة: يؤدي غياب النشاط البدني إلى ضعف كفاءة الأوردة في تصريف السوائل، مما يسبب ثقلاً وتورماً ملحوظاً في الساقين.
  • الجفاف: عند نقص كمية الماء التي يتناولها الجسم، يلجأ الجسم إلى آلية دفاعية للاحتفاظ بالسوائل المتبقية، مما يؤدي إلى التورم.

التغيرات الهرمونية والتورم

تشير الأخصائية إلى أن النساء قد يواجهن تورماً طبيعياً خلال المرحلة الثانية من الدورة الشهرية؛ حيث يرتفع هرمون البروجسترون، مما يؤثر بشكل مباشر على احتباس السوائل داخل الخلايا، ويؤدي إلى شعور مؤقت بزيادة الوزن والانتفاخ، وهو أمر لا يدعو للقلق في الظروف الطبيعية.

نصيحة طبية: إذا استمر التورم رغم اتباع نمط حياة صحي يتضمن الحركة الكافية، وتناول كميات مناسبة من البروتين، وشرب الماء بانتظام، فمن الضروري مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الدقيق للحالة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص