4 مكملات غذائية شائعة قد تهدد توازنك الهرموني وتضعف رغبتك الجنسية

4 مكملات غذائية شائعة قد تهدد توازنك الهرموني وتضع

تتأثر الرغبة الجنسية والدافع البيولوجي للنشاط الجنسي بعوامل متداخلة، تشمل النمط الغذائي، ومستويات التوتر، والحالة الهرمونية، وصحة الأوعية الدموية. وفي هذا السياق، يحذر خبراء الصحة من أن الاستخدام غير المدروس لبعض المكملات الغذائية الشائعة قد يؤدي إلى اضطرابات هرمونية غير متوقعة، تنعكس سلباً على الأداء والرغبة الجنسية.

مكملات تحت المجهر

أظهرت الدراسات أن هناك أربعة مكملات غذائية واسعة الانتشار قد تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الهرمونات الجنسية، وهي:

  • الميلاتونين: رغم كونه الخيار الأول لتحسين جودة النوم، إلا أن الجرعات المرتفعة منه قد تؤثر على المحور الهرموني المسؤول عن الغدد التناسلية. وتشير بعض الدراسات الحيوانية إلى قدرته على تثبيط الهرمونات المرتبطة بالرغبة الجنسية، لا سيما لدى الإناث.
  • البلميط المنشاري (Saw Palmetto): يشيع استخدامه بين الرجال للسيطرة على تساقط الشعر وتضخم البروستات الحميد. يعمل المكمل على تثبيط الإنزيم المسؤول عن تحويل التستوستيرون إلى ثنائي هيدروتستوستيرون، ولكن في بعض الحالات، قد يؤدي ذلك إلى خفض مستويات التستوستيرون الكلية، مما يضعف الرغبة الجنسية.
  • نبتة القديس يوحنا (St. John’s wort): تُستخدم لدعم المزاج وتخفيف الاكتئاب الخفيف، إلا أن آثارها الجانبية تشابه تلك المرتبطة بمضادات الاكتئاب، مثل ضعف الانتصاب وتأخر القذف. كما يحذر الخبراء من تفاعلاتها الخطيرة مع أدوية أخرى كحبوب منع الحمل ومضادات الهيستامين.
  • عرق السوس: يُستخدم تقليدياً لعلاج مشاكل الهضم والسعال، لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن الاستهلاك المنتظم له قد يعطل التوازن الهرموني ويخفض مستويات التستوستيرون عبر تثبيط الإنزيمات الحيوية لإنتاجه، مما يستوجب الحذر عند استخدامه بجرعات عالية.

ويؤكد المختصون ضرورة استشارة الطبيب قبل إدراج أي مكمل غذائي ضمن الروتين اليومي، خاصة لمن يعانون من مشكلات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام، لتجنب التداخلات التي قد تضر بالتوازن الهرموني الحيوي للجسم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص