هيئة الدواء المصرية تحذر: حقن التخسيس مجهولة المصدر تهدد أعضاء الجسم الحيوية

هيئة الدواء المصرية تحذر: حقن التخسيس مجهولة المص

حذرت هيئة الدواء المصرية المواطنين من خطورة تداول أو استخدام أدوية وحقن التخسيس غير المسجلة، أو تلك التي يتم الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت دون رقابة طبية أو اعتماد رسمي.

تحذيرات بشأن الاعتماد والترويج

أكد متحدث هيئة الدواء أن الهيئة لم تعتمد حتى الآن سوى نوعين فقط من حقن التخسيس، مشدداً على أن المنتجات المنتشرة إلكترونياً لا تتمتع بأي غطاء من الأمان أو الاعتماد. وأوضح أن المستهلك يجب أن يتحقق من وجود رقم تسجيل واضح على العبوة، محذراً من أن أي منتج يُباع خارج الصيدليات والقنوات الرسمية يعد مصدراً مباشراً للخطر.

آلية عمل أدوية التخسيس والمخاطر الصحية

تعتمد بعض أدوية التخسيس على تحفيز مستقبلات GLP-1 لتعزيز استجابة الجسم للإنسولين وزيادة معدلات الحرق. وفي هذا السياق، أوضح مستشار رئيس هيئة الدواء أن هذه الأدوية تؤثر بشكل مباشر على أعضاء حيوية تشمل:

  • البنكرياس والكبد والكلى.
  • الجهاز العصبي المركزي.
  • حركة الأمعاء وتفريغ المعدة (مما يقلل الرغبة في تناول الطعام).

الاستخدام تحت الإشراف الطبي ضرورة قصوى

شدد المسؤول على أن الحقن تتميز بوصول المادة الفعالة للدم بتركيز عالٍ، مما يجعل تأثيرها أقوى وأسرع، وهو ما يتطلب حذراً شديداً، خاصة لمن يعانون من:

  • مشكلات في وظائف الكلى أو الكبد.
  • أمراض المعدة المزمنة.
  • ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.

مضاعفات الاستخدام الخاطئ

أكدت الهيئة أن درجة أمان هذه الأدوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالالتزام بالضوابط الطبية. وقد يؤدي الاستخدام العشوائي أو بجرعات غير مناسبة إلى مضاعفات خطيرة تتراوح ما بين فشل في وظائف الأعضاء (الكلى والكبد) وصولاً إلى اضطرابات في الجهاز العصبي والحالة النفسية. كما شددت الهيئة على أهمية التدرج في خفض الجرعات (Tapering) تحت إشراف الطبيب لضمان سلامة المريض وتحقيق النتائج المرجوة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص