شهدت منطقة لكوش ناغار بولاية ماديا براديش الهندية حالة طبية استثنائية، حيث وضعت سيدة تدعى ريتا أهيروار (29 عاماً) مولوداً بثمانية أطراف؛ أربعة أذرع وأربعة أرجل، في واقعة وصفها الأطباء بالنادرة جداً.
ولد الطفل في 23 أغسطس بوزن 3 كيلوغرامات، وكانت الأطراف الإضافية ملتصقة بجزعه العلوي وبطنه. وعقب الولادة، أعرب والد الطفل، شيفتشاران أهيروار، عن تأثره الكبير بالحدث، واصفاً ابنه بأنه هدية من الله.
تشخيص الحالة طبياً
أكد الدكتور سينغ، المشرف على الحالة، أنها تصنف ضمن حالات التوائم الطفيلية النادرة، بمعدل حدوث يصل إلى حالة واحدة في المليون. وأوضحت الممرضة سافيتا، التي تعمل في المركز منذ أكثر من 14 عاماً، أن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها حالة مماثلة، حيث ينمو أحد الجنينين بشكل كامل بينما يكتفي الآخر بتكوين أطراف دون بقية الجسد، ليعتمد بذلك على توأمه السائد للبقاء.
?????? ??? ??? ???-??? ???? ????? ????? ?? ????
— pooja sharma (@Mythaught07) August 23, 2026
???? ?????? ?? ?????? ????? ???????? ????????? ?????? ??? ?? ????? ?? ??? ??? ?? ??? ??? ???? ????? ????? ?? ???? ?????
???????? ?? ??????, ???? ??? ??????? ?????? ??? ?? ?? ?? ????? ????? ???? ?? ???? ????? ?? ?????? ?? ???? ???… pic.twitter.com/71J27icndt
الخطوات الطبية القادمة
على الرغم من استقرار الحالة الصحية للطفل، إلا أن الطاقم الطبي أشار إلى ضرورة إجراء فحوصات دقيقة وشاملة قبل البدء في أي تدخل علاجي. ومن المقرر نقل المولود إلى مستشفى جابالبور المتخصص لإجراء تصوير تفصيلي يحدد كيفية اتصال الأطراف الإضافية بالجسم، وتقييم حالة الأوعية الدموية، العظام، والأعضاء الداخلية لضمان سلامة الطفل.
???NDIA: Chhatarpur, Madhya Pradesh :: Uma mulher teria dado à luz a um bebê com quatro braços e quatro pernas, uma condiç?o rara que médicos dizem poder estar ligada a um desenvolvimento fetal incompleto. pic.twitter.com/uYFNqE4veW
— Conservatism And Elegance ?? (@ThayzzySmith) August 25, 2026
ما هو التوأم الطفيلي؟
تُعرف هذه الحالة طبياً بـ التوأم الطفيلي (parasitic twin)، وهي ظاهرة نادرة تحدث نتيجة فشل الانقسام الكامل للبويضة المخصبة في مرحلة مبكرة من الحمل بتوأم متطابق. وبدلاً من انفصال الجنينين، يتم امتصاص أحدهما جزئياً من قبل الآخر، مما يؤدي إلى ولادة التوأم السائد بأطراف أو أنسجة إضافية. وعادة ما تتطلب هذه الحالات تدخلاً جراحياً دقيقاً بعد الولادة لإزالة الأجزاء الزائدة وتحسين جودة حياة الطفل.


