يعد الكوليسترول عنصراً حيوياً لأداء وظائف الجسم الأساسية، إلا أن ارتفاع مستوياته يضع القلب والشرايين تحت ضغط كبير، مما يرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وفي حين تلعب العوامل الوراثية والعمر دوراً لا يمكن التحكم به، يبقى النظام الغذائي هو خط الدفاع الأول والفعال لضبط هذه المستويات.
وتؤكد خبيرة التغذية لوسي كيرشو، أن تعزيز صحة القلب لا يتطلب ميزانيات ضخمة، حيث يمكن الاعتماد على خمسة أطعمة اقتصادية ومتوفرة لإحداث تغيير إيجابي ملموس:
1. الحمص والبقوليات
تعد البقوليات مثل الحمص والعدس والفاصوليا خياراً مثالياً كبديل منخفض التكلفة للبروتين الحيواني، مما يساعد في تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة الغنية بالدهون المشبعة الضارة.
2. الأفوكادو
بفضل احتوائه على نسب عالية من الألياف والدهون غير المشبعة، يعتبر الأفوكادو بديلاً ممتازاً للدهون المشبعة، ويمكن إدراجه بسهولة في الوجبات اليومية كإضافة للسلطات أو كبديل صحي في وجبات الإفطار.
3. الشوفان والشعير
يتميز هذان النوعان باحتوائهما على ألياف قابلة للذوبان تُعرف بـ بيتا غلوكان، والتي تلعب دوراً مثبتاً في خفض مستويات الكوليسترول. وينصح الخبراء باختيار الأنواع الكاملة غير المحلاة وتجنب المنتجات التي تحتوي على سكريات أو أملاح مضافة.
4. السردين والأسماك الزيتية
تعد الأسماك الزيتية، مثل السردين والماكريل، مصدراً غنياً بأحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لصحة القلب. ولتحقيق أقصى استفادة، يوصى بتناول حصتين من الأسماك أسبوعياً، على أن تكون إحداهما من الأصناف الزيتية، سواء كانت طازجة أو مجمدة أو معلبة.
5. التوت
يُعد التوت بمختلف أنواعه (مثل الفراولة والتوت الأزرق) مصدراً ممتازاً للألياف ومنخفضاً في الدهون المشبعة. كما يمثل التوت المجمد خياراً اقتصادياً ذكياً يسهل تخزينه وإضافته للزبادي أو الشوفان.
ختاماً، تشدد كيرشو على أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إحداث تغييرات جذرية في النظام الغذائي، خاصة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات في مستويات الكوليسترول.


