ارتقى نادي ليدز يونايتد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوز ساحق ومستحق على ضيفه نيوكاسل يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود.
جاءت المباراة قاسية على المدير الفني لنيوكاسل، ماتياس يايسله، الذي تلقى أول هزيمة له منذ توليه المهمة، حيث عانى فريقه من غياب التوازن الدفاعي أمام هجوم ليدز المنظم.
مجريات المباراة وسيطرة أصحاب الأرض
بدأت معاناة الضيوف مبكراً، وتحديداً في الدقيقة 20، حين اضطر الفريق لاستبدال نيكو غونزاليس بسبب بروتوكول الارتجاج. استغل ليدز حالة الارتباك في وسط ميدان نيوكاسل، ليفتتح التسجيل عبر هدف عكسي سجله لويس مايلي بعد تسديدة من آو تاناكا.
ولم يكد نيوكاسل يستوعب صدمة الهدف الأول، حتى ضاعف ليدز النتيجة بعد دقيقتين فقط، حيث نجح المدافع جايدن بوغل في تسجيل الهدف الثاني بعد متابعة لعرضية جيمس جاستن التي لمست رأس دومينيك كالفيرت-لوين.
واصل كالفيرت-لوين تألقه، مؤكداً حضوره التهديفي للمباراة الخامسة على التوالي على ملعب إيلاند رود، حين تلاعب بالمدافع سفن بوتمان وأسكن الكرة ببراعة في شباك الحارس لوكاس هورنيتشيك، معلناً الهدف الثالث.
تأكيد التفوق وتراجع نيوكاسل
وفي الشوط الثاني، أحكم ليدز قبضته على اللقاء، حيث أضاف نوح أوكافور الهدف الرابع قبل مرور ساعة من اللعب، مستغلاً فشل دفاع نيوكاسل في إبعاد رمية تماس طويلة.
من جانبه، أبدى مدرب ليدز، دانيال فاركه، سعادته بالأداء قائلاً: قدمنا بداية مثالية بجمع ثماني نقاط، الأداء كان رائعاً من حيث الطاقة والجودة والتنظيم في حالتي الاستحواذ وبدونه.
وعلى الرغم من تسجيل بازومانا توري هدفاً شرفياً لنيوكاسل في الوقت بدل الضائع، إلا أن النتيجة كانت قد حُسمت بالفعل. وبهذه النتيجة، تجمد رصيد نيوكاسل عند 5 نقاط متراجعاً إلى المركز الثاني عشر، بينما يقف ليدز يونايتد خلف أرسنال ومانشستر سيتي في صدارة الترتيب.


