أعلنت أوغندا عودتها للمشاركة في دورة ألعاب إنفيكتوس المقبلة، المقرر إقامتها في برمنغهام العام القادم، وذلك بعد تراجعها عن قرار الانسحاب الذي اتخذته الأسبوع الماضي، في خطوة جاءت عقب اتصالات دبلوماسية مكثفة مع القصر الملكي البريطاني.
تفاصيل العودة للمشاركة
أكد المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبية الأوغندية (UPDF)، كريس ماغيزي، أن قرار العودة جاء نتيجة مكالمة هاتفية أجريت بين الجنرال موهوزي كاينيروغابا والسكرتير الخاص للملك تشارلز الثالث، السير كلايف ألديرتون.
وأوضح ماغيزي في بيان نشره عبر منصة إكس (تويتر سابقاً): أبلغنا السير ألديرتون أن الملك تشارلز الثالث لا يمانع مشاركة أوغندا في ألعاب إنفيكتوس، وشجع قيادة الدفاع على المضي قدماً في التحضيرات اللازمة للمشاركة في الألعاب.
خلفية القرار المثير للجدل
كانت أوغندا قد أعلنت في وقت سابق انسحابها من الحدث، حيث برر الجنرال كاينيروغابا ذلك القرار آنذاك برغبته في عدم الظهور بمظهر المعارض للملك تشارلز الثالث، مشيراً في تصريحات لصحيفة التايمز إلى وجود انقسامات داخل وزارة الدفاع بشأن التعامل مع دوق ودوقة ساسكس، مؤكداً ولاءه التام للمؤسسة الملكية.
تجدر الإشارة إلى أن ألعاب إنفيكتوس، التي أسسها الأمير هاري، هي حدث رياضي مخصص للأفراد العسكريين والمحاربين القدامى المصابين والمرضى، وتعتبر منصة دولية بارزة لدعم هذه الفئة.
توضيح الموقف الملكي
يأتي هذا التطور في أعقاب رسالة وجهها الملك تشارلز الثالث لتوضيح الوضع الرسمي لابنه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، حيث أكد القصر أن دوق ودوقة ساسكس يظلان مواطنين عاديين ولن يمارسا مهام ملكية رسمية بعد عودتهما الأخيرة إلى المملكة المتحدة.
يُذكر أن قصر باكنغهام لم يصدر تأكيداً رسمياً بشأن المكالمة الهاتفية التي جرت بين الجنرال الأوغندي والسكرتير الخاص للملك.


