أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية العالمية، نافيةً المزاعم التي تشير إلى سيطرة إيرانية على هذا الممر المائي الاستراتيجي، وذلك رغم استمرار التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.
تأمين تدفق الطاقة
صرح النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، بأن حركة السفن عبر المضيق تستمر في التدفق، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية ساهمت منذ مطلع شهر مايو الماضي في تسهيل عبور أكثر من 900 مليون برميل من النفط الخام إلى أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح هوكينز أن القوات الأمريكية تنفذ مهام مزدوجة تتمثل في تسهيل الحركة التجارية من جهة، وتطبيق ما وصفه بـ حصار فعال يهدف لفرض الأمن الملاحي من جهة أخرى، مؤكداً أنه تم تحويل مسار أكثر من 100 سفينة حاولت خرق هذه الإجراءات.
إزالة الألغام وتأمين الممرات
وفيما يتعلق بالسلامة الملاحية، أعلن المتحدث العسكري أن القوات الأمريكية أتمت قبل أسابيع عمليات إزالة الألغام من الممرات الملاحية الرئيسية المعترف بها دولياً في المضيق، مشدداً على استمرار حالة اليقظة والوجود العسكري لضمان بقاء هذه الممرات سالكة وآمنة أمام السفن التجارية.
العمليات العسكرية والجدل حول الأهداف
وفي رد على أسئلة بشأن العمليات العسكرية في المنطقة، نفى هوكينز استهداف المدنيين، مؤكداً أن العمليات الأمريكية تلتزم بدقة بقوانين النزاع المسلح وتستهدف المواقع العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حصراً.
جاء هذا التصريح على خلفية تقارير حول هجمات طالت مدينة كوهستك في محافظة هرمزجان الإيرانية، حيث أفادت مصادر محلية بوقوع ضحايا مدنيين خلال حفل زفاف، وهو ما نفاه المتحدث العسكري الأمريكي، مشدداً على أن أهدافهم كانت عسكرية بحتة.
القدرات العسكرية والجاهزية
أكد هوكينز أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت عسكرية أمريكية لم تؤثر على الفعالية العملياتية للقوات الأمريكية، زاعماً أن العمليات الأخيرة أدت إلى تدهور كبير في قدرات إيران الصاروخية والقضاء فعلياً على القوة البحرية الإيرانية.


