تداعيات إنسانية لأزمة استبعاد ماكلمور
أعلن مغني الراب ماكلمور، الأربعاء، عن تبرعه بمبلغ مليون دولار، يمثل إجمالي صافي أرباحه من مشاركته التي أُلغيت لاحقاً في الجولة العالمية للمغني إد شيران، لصالح 6 منظمات إنسانية تدعم الشعب الفلسطيني.
جاء هذا الإعلان في سياق تصاعد الجدل حول استبعاده من محطات الجولة في الولايات المتحدة، على خلفية هتافه فلسطين حرة ودعمه العلني للفلسطينيين خلال أحد عروضه، وهو ما قوبل باعتراضات من قبل ملاك بعض الملاعب، وعلى رأسهم روبرت كرافت، مالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس.
مواقف متباينة وبناء الجسور
في بيان له، أكد ماكلمور أن تحرير شيك بمبلغ مالي يُعد واحداً من أقل أشكال التضامن تكلفةً ومجهوداً، مشدداً على قناعته بأن حياة الفلسطينيين تستحق الدعم. في المقابل، دعا روبرت كرافت إلى التحرك لمواجهة الأزمة الإنسانية، مشيراً إلى تلقيه طلباً من إد شيران للالتزام بتقديم مليوني دولار للمساهمة في المنطقة.
وأوضح كرافت في بيانه أنه يسعى، بالتعاون مع شيران وملاك ملاعب آخرين، إلى مواصلة العمل لبناء الجسور، مؤكداً على تاريخه في دعم المشاريع التي تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين لبناء فرص تجارية وعلاقات مشتركة.
انسحاب جماعي احتجاجاً على الاستبعاد
يذكر أن قرار استبعاد ماكلمور من جولة إد شيران قد أثار موجة من الغضب في الأوساط الفنية، حيث أقدم جميع الفنانين الآخرين الذين كانوا يشاركون في تقديم العروض الافتتاحية للجولة على الانسحاب الجماعي احتجاجاً على هذا القرار.


