أكد السفير العراقي لدى موسكو أن بغداد تعمل حالياً على دراسة وتحديد أفضل السبل المتاحة لتطوير التعاون مع شركات النفط الروسية، مع مراعاة دقيقة للضوابط الدولية والعقوبات الغربية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.
مفاوضات مستمرة وتنسيق فني
وأوضح السفير في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (INA) أن هناك تنسيقاً وثيقاً مع وزارة النفط العراقية لإيجاد آليات تفاعل مرنة تضمن استمرار الشراكة مع الشركات الروسية، مشيراً إلى أن المفاوضات جارية حالياً مع الجانب الروسي لتحديد المواعيد النهائية للاجتماع القادم للجنة الحكومية المشتركة.
حضور الشركات الروسية في السوق العراقي
وفيما يتعلق بوضع الشركات الروسية في العراق، أشار السفير إلى أن شركتي روسنفت وغازبروم لا تزالان تواصلان أنشطتهما في البلاد، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع نطاق مشاريعهما القائمة. وفي سياق متصل، لفت إلى أن شركة لوك أويل كانت تمارس نشاطاً فعالاً في إنتاج النفط، إلا أنها اضطرت لتقليص عملياتها في العراق نتيجة الضغوط والقيود التي فرضتها العقوبات الغربية.
تحولات في إدارة الحقول
يأتي هذا التوجه في ظل تغيرات شهدها قطاع النفط العراقي مؤخراً، حيث وقعت شركة نفط البصرة الحكومية في فبراير الماضي اتفاقاً أولياً مع شركة شفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة-2 النفطي، وهو الحقل الذي كانت لوك أويل تشرف على تشغيله في وقت سابق.
اللجنة المشتركة
وتسعى بغداد وموسكو لتعزيز التعاون الثنائي عبر اللجنة الحكومية المشتركة التي شهدت في فبراير 2025 توقيع خمس اتفاقيات تعاون. وتعمل الخارجية العراقية على ترتيب الاجتماع القادم للجنة، والذي من المقرر أن يركز على دفع ملفات الطاقة والاستثمار المشترك قدماً، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.


