أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إدارته تدرس بجدية خيار تعليق ضريبة الوقود الاتحادية، وذلك في مسعى لاحتواء المخاطر الاقتصادية التي تفرضها أسعار البنزين والديزل المرتفعة، وتأثيراتها المحتملة على المشهد السياسي للحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
ورداً على استفسار حول إمكانية المضي قدماً في هذا الإجراء، أكد ترمب أن الفكرة قيد الدراسة حالياً، مشيراً إلى تأييده السابق لهذا التوجه خلال الأشهر الماضية. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من توقيع الرئيس أمراً تنفيذياً يهدف إلى توسيع نطاق الحصول على الديزل المعفى من الضرائب، وهو القرار الذي كشف عنه خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا.
ويواجه الحزب الجمهوري، الذي يتمتع حالياً بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، تحديات كبيرة تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة التي تؤثر بشكل مباشر على الناخبين، حيث أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس قلقاً بالغاً لدى الشارع الأمريكي إزاء قفزة أسعار الوقود.
تجدر الإشارة إلى أن أي قرار بتعليق الضريبة الاتحادية، التي تبلغ قيمتها 18.4 سنتاً للغالون الواحد، يتطلب موافقة الكونغرس عبر تشريع خاص.
مؤشرات الإنتاج العالمي
وتنعكس هذه الأزمة على قطاع الطاقة عالمياً، حيث تساهم التوترات الجيوسياسية في اضطراب سلاسل الإمداد. وفيما يلي نظرة على ترتيب أكبر الدول المنتجة للديزل في العالم:
تقلبات أسعار النفط
في سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات الأربعاء، مدفوعةً بمخاوف الأسواق من نقص الإمدادات نتيجة العواصف الجوية التي تهدد مناطق الإنتاج في الولايات المتحدة، بالتزامن مع التوترات في الشرق الأوسط. وقد سجلت الأسعار الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بنسبة 0.96% لتصل إلى 101.5 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9% ليبلغ 90.25 دولاراً للبرميل.


