تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً متصاعدة بسبب نقص إمدادات الديزل، وهو الوقود الحيوي الذي يشكل عصب النشاط الاقتصادي العالمي؛ بدءاً من عمليات نقل البضائع وصولاً إلى الحصاد الزراعي. وقد دفع هذا النقص أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية، مما ألقى بظلاله القاتمة على ميزانيات الأسر وأسعار السلع الغذائية ومعدلات النمو الاقتصادي.
أسباب التوتر في سلاسل الإمداد
يعود هذا الشح الحاد في الإمدادات إلى تضافر مجموعة من العوامل الجيوسياسية واللوجستية، أبرزها:
- التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
- الهجمات التي استهدفت المصافي الروسية وأدت إلى تعطل جزء من إنتاجها.
- القيود التي فرضتها الصين مؤخراً على صادراتها من الوقود.
تدخل مجموعة السبع (G7)
في محاولة لاحتواء الأزمة وتخفيف الأعباء عن كاهل الاقتصادات العالمية، أعلنت مجموعة السبع (G7) عن خطة طارئة تقضي بضخ 100 مليون برميل من النفط والديزل من احتياطياتها الاستراتيجية على مدار الأشهر الأربعة المقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الكمية تعادل تقريباً حجم الطلب العالمي اليومي على النفط، وهي خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق وضمان استمرارية سلاسل التوريد الحيوية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


