أعلن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى رفع الطاقة الإجمالية لخط شرق - غرب لنقل النفط لتصل إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.
استراتيجية الاستخدام المزدوج لخطوط الطاقة
أوضح الوزير، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي للطاقة بالرياض، أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركة أرامكو على تهيئة أحد خطوط الغاز الحالية ليكون صالحاً للاستخدام المزدوج؛ بما يتيح تشغيله لنقل النفط أو الغاز وفقاً للظروف والاحتياجات الموسمية.
وبحسب الخطط الموضوعة، سيتيح هذا الخط نقل نحو 1.2 مليون برميل يومياً من النفط خلال فترة زمنية تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أسابيع، مع وجود إمكانية تقنية لرفع هذه السعة إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً من خلال استثمارات إضافية. وأكد الوزير أن استخدام الخط لنقل النفط سيخضع لجدولة دقيقة تتضمن تنظيف الخط وإعادته لنقل الغاز استعداداً لمواسم ذروة الطلب.
تعزيز الموثوقية والشراكات الدولية
وشدد الأمير عبدالعزيز بن سلمان على توجه المملكة نحو توسيع المشاركة الدولية في مشروعات خطوط الأنابيب، لتشمل جوانب التصميم، التمويل، التشغيل، والملكية، مشيراً إلى انخراط الجانب الكويتي في هذه التوجهات الجديدة التي تهدف إلى بناء خطوط ذات مشاركة واسعة تتعدد فيها الأطراف صاحبة المصلحة.
مستقبل أمن الطاقة العالمي
وفي معرض حديثه عن أمن الطاقة، أكد الوزير أن الرياض تواصل تنفيذ خططها الاستراتيجية بمرونة عالية، مشيراً إلى أن السعودية استثمرت لعقود في تطوير سلاسل إمداد متينة قادرة على مواجهة الاضطرابات العالمية. وأضاف:
- السعودية ستواصل تطوير تقنيات خفض الانبعاثات بالتوازي مع الاستفادة القصوى من كافة مصادر الطاقة المتاحة.
- تحقيق تحول موثوق في الطاقة يتطلب مراعاة التباين في الظروف الاقتصادية والتنموية لكل دولة.
- الرياض تظل عاصمة عالمية للطاقة، والعمل مستمر لتحقيق رؤية السعودية 2030 تحت كافة الظروف.
تجدر الإشارة إلى أن الرياض تستضيف حالياً المؤتمر العالمي للطاقة في دورته الـ25، تحت شعار مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع، بمشاركة دولية واسعة من وزراء الطاقة وقادة كبرى الشركات العالمية لصياغة حلول مستدامة لتحديات القطاع.


