كينيا تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 7 حالات وسط إجراءات احترازية مشددة

كينيا تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 7 حالات وسط

أعلنت وزارة الصحة الكينية عن تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو، مما يرفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى سبع حالات.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن ثلاثاً من الإصابات الجديدة تعود لكوادر طبية شاركت في علاج الحالة الأولى المكتشفة في البلاد، بينما الحالة الرابعة هي لأحد أقارب المريض الأول الذي توفي جراء الإصابة بالفيروس، مشيرة إلى أن هذا القريب كان يخضع للحجر الصحي منذ السادس من أكتوبر الجاري.

جهود الاحتواء والمراقبة

أكدت السلطات الصحية أن جميع المصابين الجدد كانوا تحت المراقبة في الحجر الصحي عند ظهور الأعراض عليهم، مما سمح بعزلهم بشكل سريع. وشددت الوزارة على عدم وجود أي أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع، مؤكدة أن عمليات تتبع المخالطين لا تزال جارية.

وفي إطار جهود السيطرة على تفشي المرض، تمكنت فرق الرصد من حجر 128 مخالطاً من أصل 130 للمريض الأول، وهو ما يعادل 98.5%، متجاوزة بذلك المعيار العالمي المحدد بـ 85% لكسر سلسلة انتقال العدوى.

تحديات السلالة المنتشرة

يُذكر أن كينيا قامت بتعزيز إجراءات الفحص وتخصيص خط ساخن للإبلاغ عن أي اشتباه بالإصابة. ومع ذلك، لا تزال تساؤلات تُثار حول كيفية تمكن المريض الأول -الذي كان يعاني من المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية قبل سفره إلى نيروبي- من تجاوز الفحوصات الصحية عند دخوله البلاد.

وتعد سلالة بونديبوجيو هي السائدة في هذا التفشي، وهي سلالة لا تتوفر لها حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة، مما يزيد من تعقيدات جهود السيطرة على انتشار الفيروس. وتجري حالياً أبحاث دولية لتطوير لقاحات فعالة ضد هذه السلالة، حيث دخلت بعضها بالفعل في مراحل الاختبار الأولى على البشر.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص