في إطار التغطية الخاصة لشهر التوعية بسرطان الثدي، كشف خبراء الصحة عن وجود مفهوم خاطئ واسع الانتشار بين النساء، قد يكون سبباً مباشراً في تأخير الكشف المبكر عن المرض، وبالتالي تقليل فرص النجاة.
وتشير التقديرات الصادرة عن جمعية السرطان الأمريكية إلى أن نحو 42 ألف امرأة قد يواجهن الوفاة بسبب هذا المرض خلال العام الحالي، وهو رقم يمكن خفضه بشكل ملموس من خلال الالتزام بفحوصات الكشف المبكر، وعلى رأسها فحص الماموغرام السنوي.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن هناك خرافة متجذرة يصدقها معظم الناس، تتعلق بمخاوف غير مبررة من إجراء هذا الفحص، مما يدفع الكثيرات إلى تجنبه. وتعمل اختصاصيات أشعة الثدي حالياً على تفنيد هذه الادعاءات وتوضيح الحقائق العلمية لضمان وصول النساء إلى الرعاية الطبية اللازمة في وقتها المناسب.
شاهد التقرير التالي حيث تتحدث ماندي غيثر مع اختصاصية أشعة لتفنيد هذه الخرافة:
إن الوعي بطبيعة هذه الخرافات وخطورتها هو الخطوة الأولى نحو حماية الصحة العامة، حيث يشدد المختصون على أن فحص الماموغرام يظل الأداة الأكثر فعالية لاكتشاف التغيرات في أنسجة الثدي قبل أن تصبح ملموسة أو واضحة سريرياً، مما يرفع نسب الشفاء بشكل كبير.


