أكد وزير الزراعة المصري، خلال مشاركته في الدورة السادسة للمجلس الدولي للتمور بسلطنة عمان، أن مصر نجحت في تعزيز مكانتها كأكبر منتج للتمور على مستوى العالم، مشدداً على الدور الاستراتيجي لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية الصادرات.
أرقام قياسية في قطاع النخيل
أوضح الوزير أن مصر تمتلك قاعدة إنتاجية ضخمة بامتلاكها نحو 27 مليون نخلة، منها 21 مليون نخلة مثمرة، تساهم في إنتاج سنوي يصل إلى 2.2 مليون طن من التمور. كما لفت إلى أن قيمة الصادرات المصرية من التمور الطازجة والمصنعة سجلت نحو 161 مليون دولار، مما يعكس الجودة العالية التي تتمتع بها المنتجات الوطنية في الأسواق الدولية.
رؤية استراتيجية لتطوير الصناعة (2026-2030)
رحب الوزير بإطلاق استراتيجية المجلس الدولي للتمور للفترة من 2026 إلى 2030، واصفاً إياها بخارطة طريق حيوية لتطوير القطاع عبر خمسة محاور رئيسية، تشمل:
- تحسين جودة الإنتاج وتوحيد المواصفات القياسية.
- تعظيم القيمة المضافة من خلال دعم الصناعات التحويلية.
- تبادل الخبرات والتقنيات الزراعية الحديثة بين الدول الأعضاء.
- تسهيل نفاذ التمور المصرية إلى أسواق عالمية جديدة.
- تعزيز التنافسية الدولية للمنتج المصري.
تعاون دولي لمواجهة التحديات
شدد الوزير على أن انضمام مصر للمجلس الدولي للتمور -الذي شهد توسعاً في عضويته لتصل إلى 17 دولة في عام 2026- يأتي إيماناً بضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع النخيل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للتعاون لتعظيم العائد الاقتصادي من هذا القطاع الواعد، وضمان استدامته في ظل المتغيرات المناخية والتقنية العالمية.


