في مستهل جولة خليجية استراتيجية تشمل الإمارات والبحرين وقطر، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الكويت، صباح الاثنين، حيث حظي باستقبال رسمي رفيع المستوى يتقدمه أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وتعبيراً عن عمق العلاقات الثنائية، منح أمير الكويت الرئيس الفرنسي قلادة مبارك الكبير، تقديراً له وامتناناً من الشعب الكويتي، وفي إطار حرص البلدين على تعزيز أواصر الشراكة والتعاون.
وبالمقابل، قلّد الرئيس الفرنسي أمير الكويت وسام جوقة الشرف برتبة الصليب الأكبر، وهي أرفع رتبة في هذا الوسام الوطني الفرنسي، وذلك تقديراً لدور الأمير البارز في توسيع آفاق التعاون وتوطيد العلاقات بين الكويت وفرنسا على مختلف الأصعدة.
سمو أمير البلاد يتقدم مستقبلي رئيس الجمهورية الفرنسية على أرض المطار #الكويت #وزارة_الإعلام_الكويت #ماكرون pic.twitter.com/IuuDDuMadC
— MOI - وزارة الإعلام (@MOInformation) October 19, 2026
مباحثات رسمية وشراكة اقتصادية
وعقد الزعيمان جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها مسيرة العلاقات الثنائية، وبحثا سبل دعمها وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في المنطقة.
اتفاقيات تعاون شاملة
وتوجت الزيارة بالتوقيع على حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية، وشملت القطاعات التالية:
- التعاون الدفاعي والأمني.
- قطاع الطيران المدني والشراكة مع شركة إيرباص.
- مجال البيانات والذكاء الاصطناعي.
- التعاون الأكاديمي، العلمي، والتقني.
- تشجيع الاستثمار المباشر.
- تعزيز التعاون في المجال الصحي.


