في استراتيجية تهدف إلى الضغط على الداخل الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي، كثفت إيران من وتيرة رسائلها الموجهة مباشرة إلى الشعب الأمريكي، مركزةً على التبعات الاقتصادية لسياسات واشنطن تجاه طهران، لا سيما ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
ويقود هذا الحراك مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، من بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، عبر مقالات وتدوينات باللغة الإنجليزية تشير إلى ما تصفه بـ التأثير الكارثي للحرب على الاقتصاد الأمريكي والإنفاق العسكري.
Let’s play the percentages. Not in odds, but in the % increases.https://t.co/c0kZYjGFyS
btw, “They have nothing in 2 weeks,” “Wells explode in 3 days,” “Economic D-Day” all passed.
Time’s relative; turns out it could be irrelevant. Nobel in Practical Physics for Treasury? pic.twitter.com/xsqmPu1Ld8
— محمدباقر قال?باف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) October 14, 2026
لعبة رود رانر والرسائل الاقتصادية
في إطار الحرب المعلوماتية، شارك قاليباف منشورات تضمنت مقاطع من الرسوم المتحركة رود رانر للسخرية من السياسات الاقتصادية الأمريكية، موجهاً انتقادات مباشرة لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ومعلقاً على ارتفاع معدلات التضخم التي بلغت 3.7% الشهر الماضي.

تداعيات الملاحة وأسعار الطاقة
تشير التحليلات إلى أن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز قد أدى إلى قفزات تاريخية في أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة، حيث سجل سعر الديزل 6.33 دولارات للغالون، بينما ارتفع البنزين إلى 4.33 دولارات، وهو ما ألقى بظلاله على قرارات الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة.
موقف الحرس الثوري والانتخابات
وفي سياق متصل، وجه الحرس الثوري الإيراني رسالة حادة دعا فيها الأمريكيين إلى استعادة السيطرة من السياسيين الفاسدين، محذراً من انهيار محتمل في الاقتصاد الأمريكي وتراجع الطلب على السندات.
من جانبه، يرى مراقبون أن طهران تسعى لزيادة الكلفة السياسية للرئيس دونالد ترمب، بينما يصر الأخير على أن الانتخابات لن تغير من سياسته تجاه إيران، مؤكداً أن أولويته المطلقة تظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، بغض النظر عن نتائج الاقتراع المقبل.


