أعلنت وزارة الداخلية العراقية، في بيان رسمي، عن نجاح مفارز مكافحة الإجرام في محافظة كربلاء بتفكيك نشاط أحد المشعوذين الذين كانوا يمارسون عمليات احتيال منظمة بحق المواطنين.
أسلوب الاحتيال
كشفت التحقيقات أن المتهم كان يعتمد في حيله على استخدام الثعابين كوسيلة للإيهام بقدراته الخارقة، حيث كان يروج لنفسه كقادر على قضاء حوائج الناس وحل مشكلاتهم عبر ممارسات الشعوذة والدجل، مستغلاً بذلك حاجة الضحايا وثقتهم.
وأوضحت الوزارة أنه خلال عملية المداهمة والقبض على المتهم، تم ضبط مجموعة من المواد والأدوات التي كان يستخدمها في طقوسه وأعماله غير القانونية، والتي كانت تشكل ركيزة أساسية في عمليات الابتزاز التي يمارسها.
موقف الوزارة من الظاهرة
وأكدت الداخلية العراقية أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية أمنية واسعة النطاق لملاحقة المبتزين والمحتالين الذين يتخذون من السحر والدجل وسيلة للكسب غير المشروع، مشددة على التالي:
- استمرار الرصد الأمني الدقيق لكافة الممارسات التي تندرج تحت بند الشعوذة أو الابتزاز.
- اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وحازمة بحق المتورطين دون أي تهاون أو استثناء.
- إحالة جميع المضبوطين إلى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم العادل.
وفي سياق متصل، شدد الناطق باسم الوزارة، محمد علي الحسون، على أن المعركة ضد هذه الظواهر لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، داعياً المواطنين إلى الحذر من الوقوع في فخاخ الدجالين والمحتالين الذين يستغلون ظروفهم الشخصية لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.


