اختُتمت المرحلة الأولى من إقامة الفنانة الكندية سيلين ديون الغنائية في العاصمة الفرنسية باريس، محققةً نجاحًا لافتًا بعد سلسلة من العروض التي استقطبت اهتمامًا واسعًا وحظيت بإشادات نقدية وجماهيرية كبيرة.
وجاءت إطلالات المغنية، البالغة 58 عامًا، على المسرح بمستوى الحدث، مع فساتين صُمّمت خصيصًا لها حملت توقيع دور أزياء عالمية، من بينها سكاباريللي وديور ولويس فويتون وآلايا. وشكّلت هذه الحفلات محطة بارزة في عودة النجمة العالمية إلى الأضواء بعد غياب فرضته الظروف الصحية.
لكن حضور ديون لم يقتصر على خشبة المسرح؛ إذ تحوّلت لحظات خروجها وعودتها إلى فندقها في باريس إلى مشاهد استعراضية بحد ذاتها، حيث احتشد مئات المعجبين لمتابعة إطلالاتها اليومية التي اتسمت بالجرأة والتنوع.
وتنوعت خيارات ديون بين البدلات المفصّلة، والتصاميم الجلدية، والقصّات غير التقليدية. وقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع ظهرت فيها وهي تتفاعل بعفوية ومسرحية مع معجبيها وحراسها، مما أضفى طابعًا شخصيًا ومميزًا على حضورها في العاصمة الفرنسية.
شملت خزانة ديون الباريسية تنوعًا لافتًا؛ فمن سترة جلدية من توم فورد إلى بدلة رمادية من جيفنشي، وصولاً إلى إطلالات جريئة بجلد التمساح من فيراغامو. كما برزت في إطلالاتها قطع من جاكيموس وماكوين، حيث تميزت الأخيرة بأكتاف بارزة مستوحاة من أجنحة الملاك.
ولم تتوقف ديون عند التصاميم العصرية فقط، بل نسّقت في ظهور آخر تنورة مزخرفة من برادا مع كنزة زرقاء ومعطف كلاسيكي، مما عكس قدرتها على التنقل بسلاسة بين الأناقة العملية والتفاصيل الدرامية الجريئة.


