سجلت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية ارتفاعاً لافتاً خلال التعاملات الأخيرة، متجاوزة حاجز الـ 89 يورو للميغاوات/ساعة، في مستوى سعري هو الأعلى منذ شتاء عام 2022، مما يعيد المخاوف من تجدد أزمة الطاقة في القارة العجوز.
دوافع التصاعد السعري
يأتي هذا الارتفاع الحاد نتيجة تقاطع عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها:
- تزايد حدة التوترات في مناطق الإمداد الرئيسية.
- استمرار المخاوف بشأن تأمين تدفقات كافية خلال ذروة الطلب في فصل الشتاء.
- تذبذب مستويات المخزونات الاستراتيجية لدى دول الاتحاد الأوروبي.
تداعيات محتملة
تضع هذه القفزة السعرية ضغوطاً إضافية على الصناعات الأوروبية التي لا تزال تعاني من آثار التضخم، كما تثير تساؤلات حول مدى قدرة السياسات النقدية والمالية في دول الاتحاد على احتواء تكاليف الطاقة المرتفعة وتأثيرها المباشر على فواتير المستهلكين والمؤسسات.
ويراقب المحللون عن كثب تحركات الأسواق العالمية للغاز المسال، حيث تتنافس أوروبا مع الأسواق الآسيوية لجذب الشحنات الفورية، مما يساهم في إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة في المدى المنظور.
إضافة تعليق


