مأساة عائلية تتحول إلى معركة قانونية: قاعة أفراح ترفض رد أموال عريس متوفى

مأساة عائلية تتحول إلى معركة قانونية: قاعة أفراح ت

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول الأخلاقيات المهنية والالتزامات التعاقدية، تحول زفاف كان من المفترض أن يُقام في 20 نوفمبر/تشرين الثاني بولاية تكساس الأمريكية إلى نزاع قضائي مرير بين خطيبة عريس متوفى وإدارة قاعة الأفراح التي كان من المقرر أن تستضيف الحفل.

بدأت القصة في مارس/آذار 2025، عندما تعاقدت زوي فانديلو وخطيبها دييغو هرنانديز مع قاعة بوسي ميدوز في مدينة سان ماركوس، حيث سددا مبلغاً قدره 16 ألف دولار لحجز القاعة. إلا أن وفاة هرنانديز (25 عاماً) المفاجئة في أواخر أبريل/نيسان 2026 قلبت الموازين، ودفعت العائلة لمطالبة القاعة باسترداد المبلغ المدفوع نظراً لاستحالة إقامة الحفل.

تعقيدات قانونية وثغرات في العقد

تتمسك إدارة القاعة ببنود العقد التي لا تتضمن فقرة خاصة بحالات الوفاة، وتصر على تطبيق شروط الإلغاء التي تقضي بخسارة المبالغ المدفوعة. من جانبها، وصفت فانديلو في دعواها القضائية التي رفعتها أمام محكمة مقاطعة هايز، احتفاظ القاعة بالمبلغ بأنه مكسب غير عادل ومروّع قائم على وفاة شاب.

وفي المقابل، لجأت القاعة إلى إجراء تصعيدي عبر رفع دعوى مضادة تتهم فيها الخطيبة بخرق العقد، مطالبة إياها بسداد بقية المبلغ المستحق بموجب الاتفاق الأصلي. كما ادعت الإدارة في البداية عدم تلقيها إثباتاً بوفاة هرنانديز، وهو ما نفاه محامي الخطيبة مؤكداً عرض شهادة الوفاة عليهم مسبقاً.

موقف إدارة القاعة

وفي بيان صدر في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعربت مالكة القاعة، جولي كامبل، عن تأثرها بالحادثة، زاعمة أن الإدارة كانت بصدد معالجة طلب الاسترداد قبل أن تتفاجأ بالإخطار القضائي الذي عقّد عملية التسوية، مؤكدة أنها لن تدلي بمزيد من التصريحات نظراً لأن القضية أصبحت منظورة أمام القضاء.

من جهتها، أكدت لوسي هرنانديز، والدة العريس الراحل، أن هذا النزاع فرض عبئاً نفسياً وعاطفياً ثقيلاً على الأسرة التي لا تزال تعاني من فقدان ابنها، في انتظار حكم المحكمة الذي سيفصل في مصير الأموال والنزاع القانوني القائم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص