شنّ نجم المنتخب الفرنسي السابق، إيمانويل بيتي، هجوماً لاذعاً على المشاركين في أعمال الشغب التي شهدتها العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى مؤخراً، معبراً عن استيائه العميق من التخريب الذي طال الممتلكات العامة والخاصة.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، عبّر الفائز بكأس العالم وبطولة أمم أوروبا عن غضبه قائلاً: أود حقاً النزول إلى الشوارع الآن ومواجهة هؤلاء الحمقى جميعاً.
وأضاف بيتي (56 عاماً) الذي يعمل حالياً كمحلل تلفزيوني، أن شعوره بالغضب ينبع من تصرفات أشخاص يشاركونه الجنسية، موضحاً: ولدوا فرنسيين، لكن يبدو أنهم لا يكترثون إطلاقاً بجوازات سفرهم الفرنسية، بل إنني على قناعة بأنهم يكرهون فرنسا.
انتقادات لأعمال التخريب والجبن
وانتقد بيتي الأساليب التي يتبعها مثيرو الشغب، مؤكداً تضامنه مع ضحايا هذه الأحداث وفرق الطوارئ، حيث قال: إنهم يدمرون كل شيء، ويضرمون النيران في كل شيء، ويحطمون كل شيء، وينهبون ويسرقون، ويؤذون الناس، ويعتدون عليهم، ويوجهون لهم الإهانات.
واختتم بيتي تصريحاته واصفاً المتورطين في أعمال العنف بالجبناء، مشيراً إلى أنهم يتبعون دائماً الأسلوب نفسه، ويرتدون أقنعة تغطي وجوههم؛ لأن ما يجمعهم هو الجبن.
يُذكر أن فرنسا شهدت خلال عطلة نهاية الأسبوع موجة من أعمال الشغب العنيفة التي تزامنت مع احتجاجات واسعة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث أعلنت السلطات الأمنية عن توقيف نحو 2400 شخص في يوم السبت وحده على خلفية هذه الأحداث.


