صعّد نادي إشبيلية من حدة مواجهته مع رابطة الدوري الإسباني لا ليغا، على خلفية الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراته الأخيرة أمام ريال مدريد، والتي انتهت برباعية لصالح النادي الملكي.
وتقدم النادي الأندلسي بشكوى رسمية لإدارة المسابقات، متهماً القائمين على البث التلفزيوني بالانحياز وعدم الشفافية في عرض الحالات التحكيمية الحاسمة، مطالباً بالكشف عن التسجيلات الكاملة للتحقيق في ملابسات إخراج المباراة.
أربع حالات تحت المجهر
حدد إشبيلية في بيانه أربع لقطات محورية يرى أنها تعرضت للتجاهل أو التعتيم المتعمد من قبل غرفة الفار والمخرج التلفزيوني:
- تدخل كوكوريلا على بيكي: مطالبة بركلة جزاء لم يتم عرض إعادات كافية لها.
- واقعة أردا غولر: اعتراض على طريقة عرض لقطة المرفق التي وجهها غولر لبيكي، والتي كان من المفترض أن تستوجب مراجعة لبطاقة حمراء.
- الهدف الثاني لريال مدريد: غياب التحليل الكافي للمخالفة التي ارتكبها كوناتي على روبي أوري قبل تسجيل الهدف.
- انتقائية البث: أشار النادي إلى أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لريال مدريد لصالح كيليان مبابي حظيت بإعادات متعددة من زوايا مختلفة، مقارنة بتجاهل الحالات الأخرى.
غضب المدير الفني
لم تتوقف الاحتجاجات عند الإدارة، حيث أعرب مدرب الفريق، لويس غارسيا بيازا، عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن فريقه تعرض لظلم واضح أثر على مجريات اللقاء.
وقال بيازا في تصريحاته عقب المباراة: أتمنى منكم جميعاً أن تضعوا عنواناً (ضربة بالكوع وانتهى الأمر). منذ الدقيقة 25 كان ينبغي أن نلعب بـ 11 لاعباً ضد 10. وأضاف ملمحاً إلى ضغوط خارجية: ربما أرادوا ألا يزيد فارق النقاط قبل الكلاسيكو.
?? Hab?a que jugar 10 contra 11…. pic.twitter.com/1zo1aPDAEc
— Sevilla F?tbol Club (@SevillaFC) October 18, 2026
وقد دعا النادي الأندلسي إلى ضرورة الحفاظ على جميع التسجيلات والبيانات الفنية المرتبطة بالمباراة، مؤكداً عزمه على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان نزاهة المنافسة.


