بسبب لفظ خارج.. الداخلية المصرية تضبط مأذوناً مزيفاً أثار جدلاً واسعاً

بسبب لفظ خارج.. الداخلية المصرية تضبط مأذوناً م

أثارت واقعة عقد قران متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر جدلاً واسعاً، بعد أن طلب شخص يقوم بدور المأذون من العريس ترديد عبارات غير لائقة خلال المراسم، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من وزارة الداخلية المصرية.

تحرك أمني وتوقيف المتهم

أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها، أن الأجهزة الأمنية فحصت مقطع الفيديو المتداول، وتمكنت من تحديد هوية الشخص الظاهر فيه وضبطه بمحل إقامته في محافظة الجيزة. وبمواجهته، أقر المتهم بأنه لا يمارس مهنة المأذون الشرعي، وأن دوره يقتصر على إشهار الزواج في الحفلات فقط، بينما يتولى مأذون معتمد توثيق العقود رسمياً.

الفرق بين المُشهِر والمأذون الرسمي

تسلط هذه الواقعة الضوء على الفارق الجوهري بين إشهار الزواج وتوثيقه قانونياً:

  • المأذون الشرعي: هو موظف معتمد من وزارة العدل، يمتلك صلاحية قانونية لتوثيق عقود الزواج وإثباتها في الدفاتر الرسمية.
  • مُشهِر الزواج: هو شخص يشارك في المراسم الاجتماعية للإشهار فقط، ولا تمنحه هذه المشاركة أي صفة قانونية أو صلاحية لتوثيق العقود.

وتؤكد الجهات المختصة أن التوثيق الرسمي هو السبيل الوحيد لإثبات العلاقة الزوجية قانونياً وحفظ الحقوق المترتبة عليها، حيث لا يعتد بمراسم الإشهار وحدها أمام الجهات الرسمية.

إرشادات للتحقق من صفة المأذون

في سياق متصل، قدم نقيب المأذونين، إسلام عامر، مجموعة من النصائح للمواطنين لضمان قانونية إجراءات الزواج، أبرزها:

  • ضرورة الاطلاع على بطاقة الرقم القومي للمأذون وكارنيه المأذونية الخاص به.
  • الاستعلام عن بيانات المأذون عبر قاعدة بيانات وزارة العدل.
  • التأكد من استخدام الدفاتر الرسمية المعتمدة في توثيق العقد.
  • تجنب التعامل مع الأشخاص الذين يدّعون العمل كوكلاء عن مأذونين دون صفة رسمية واضحة.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص