طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النائبة الديمقراطية إلهان عمر بالاستقالة من الكونغرس الأمريكي، وذلك في أعقاب تقديم وزارة العدل وثيقة قضائية أشارت إلى النائبة باسم مختلف، مما أعاد إحياء مزاعم قديمة تتعلق بهويتها الشخصية.
وتشير الوثيقة الصادرة يوم الأربعاء إلى عمر باسم إلهان نور سعيد علمي، المعروفة أيضاً باسم إلهان عبد الله عمر. ورغم أن الوثيقة لم تتضمن أي اتهامات بارتكاب تزوير، إلا أن ترامب استغل هذا الإدراج لتصعيد هجومه السياسي ضدها.
رد النائبة إلهان عمر
ردت النائبة عمر على هذه الادعاءات عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، مؤكدة أن اسمها كان وما يزال إلهان عمر، واتهمت ترامب بالترويج لنظريات المؤامرة عبر وزارة العدل للتغطية على قضايا أخرى.
The pedophile protection party’s president is laundering right-wing conspiracy theories through the most corrupt DOJ in American history.
Whenever the news turns bad, this creep reaches for one name: mine. So let’s make it crystal clear. My name has always been Ilhan Omar.… https://t.co/jJKa1ekx8d
— Ilhan Omar (@IlhanMN) October 23, 2026
خلفية التحقيقات
يأتي هذا الجدل في وقت تجري فيه السلطات الفيدرالية تحقيقاً جنائياً يتعلق بتاريخ الهجرة الخاص بالنائبة، حيث داهم عملاء فيدراليون منزلها في واشنطن العاصمة في 12 أكتوبر الجاري، بموجب مذكرة تفتيش قضائية. وتزعم التحقيقات أن عمر أو والدها الراحل قدما معلومات غير دقيقة في أوراق الهجرة عند وصول العائلة من الصومال في عام 1995. من جانبها، نفت عمر ارتكاب أي مخالفات، واصفة المداهمة بأنها ترهيب سياسي.
استهداف المرشحين المسلمين
اعتبرت النائبة عمر أن هذه الهجمات ليست فردية، بل تندرج ضمن حملة أوسع تستهدف السياسيين المسلمين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن منتقديها يسعون لإقصائها بسبب خلفيتها الثقافية ودينها. وقد امتدت هذه الظاهرة لتشمل مرشحين آخرين، مثل عبد الرحمن محمد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان، الذي تعرض لهجمات مماثلة من قبل ترامب الذي سخر من اسمه وهويته العربية.


