تحذير من لجنة الاتصالات الأمريكية: ضغوط إدارة ترامب على وسائل الإعلام تتصاعد قبل الانتخابات

تحذير من لجنة الاتصالات الأمريكية: ضغوط إدارة تر

وجهت آنا غوميز، العضو الديمقراطي الوحيد في لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC)، انتقادات حادة للضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على شبكات الأخبار ومحطات البث التلفزيوني، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الإعلامي ليكون بوقاً للرواية الرسمية للإدارة.

وفي رسالة شديدة اللهجة وجهتها إلى كيرتس ليغيت، الرئيس التنفيذي للرابطة الوطنية للمذيعين (NAB)، حذرت غوميز من أن رد فعل المؤسسات الإعلامية لا يزال دون المستوى المطلوب لمواجهة حجم التهديدات التي يواجهها الصحفيون قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر.

اتهامات تشويه الأخبار كأداة ضغط

تأتي هذه التحذيرات في أعقاب تصريحات بريندان كار، المسؤول المعين من قبل ترامب في اللجنة، الذي اتهم وسائل الإعلام بنشر استطلاعات رأي زائفة قد تؤثر على نتائج الانتخابات. وقد لوح كار بإمكانية إخضاع القنوات التي تبث محتوى لا يتماشى مع سردية الإدارة لتحقيقات تتعلق بـ تشويه الأخبار أو بث الخدع.

تجاوز الصلاحيات الرقابية

وصفت غوميز تصرفات اللجنة بأنها أداة نشطة في يد الإدارة الحالية، مشددة على أن القانون يضع معايير صارمة جداً لتعريف تشويه الأخبار، حيث لا ينطبق إلا في حالات نادرة جداً تتعلق ببث معلومات كاذبة حول جرائم أو كوارث تسبب ضرراً مباشراً وفورياً للسلامة العامة.

وأوضحت غوميز: إن مجرد نشر نتائج استطلاع رأي لا تروق للإدارة لا يقترب بأي حال من المعايير القانونية التي تسمح للجنة بالتدخل، ولا تمتلك الوكالة سلطة اتخاذ إجراءات دون أدلة واضحة وملموسة.

انتقادات حقوقية

من جانبه، انتقد سيث ستيرن، مدير المناصرة في مؤسسة حرية الصحافة، توجهات بريندان كار، مؤكداً أن الأخير لا يملك الصفة الأخلاقية أو المهنية للحديث عن أخلاقيات الصحافة. وأشار ستيرن إلى أن هجمات كار الإعلامية تأتي دائماً كرد فعل على تغطيات صحفية لا تصب في مصلحة الإدارة التي يمثلها، واصفاً إياه بأنه ليس شرطياً للصحافة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص