أكد المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، أن الحكومة لم تتخذ أية قرارات تتعلق بتخفيف أحمال الكهرباء، أو تحميل المواطنين أعباء إضافية نتيجة تقلبات أسعار النفط العالمية.
وفي تصريحات تلفزيونية، شدد المتحدث الرسمي على أهمية ملف الطاقة كركيزة أساسية للمواطنين والمستثمرين، نظراً لتأثيره المباشر على تكاليف الإنتاج والأنشطة الاقتصادية في البلاد. وأوضح أن الحكومة تتعامل مع هذا الملف بحرص شديد في ظل المتغيرات والتحديات الراهنة.
دعوة للتحري والتدقيق
دعا المتحدث الرسمي إلى ضرورة الرجوع للمصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، محذراً من الاعتماد على المقاطع المجتزأة التي قد تؤدي إلى فهم غير دقيق لمواقف الحكومة تجاه ملف الطاقة.
خلفية التحديات الاقتصادية
تأتي هذه التصريحات في وقت أثارت فيه تقارير سابقة تساؤلات حول كيفية تعامل الدولة مع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وكان رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، قد استعرض في وقت سابق ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع أزمة أسعار النفط، تضمنت خيارات تتراوح بين تدبير الموارد اللازمة لتلبية احتياجات السوق، أو اللجوء إلى إجراءات ترشيدية في حال تفاقم الضغوط الاقتصادية العالمية، وهو ما نفته الحكومة في توضيحها الأخير مؤكدة استقرار الموقف الحالي.


