توجيهات ملكية أردنية بـ الضرب بيد من حديد عقب هجوم الكرك الإرهابي

توجيهات ملكية أردنية بـ الضرب بيد من حديد عقب هج

وجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى، بضرورة ملاحقة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، مؤكداً أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.

ارتفاع حصيلة الضحايا واستمرار التحقيقات

أعلن وزير الصحة الأردني، إبراهيم البدور، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم إلى 8 قتلى، وذلك بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجراحه في مستشفى الأمير علي العسكري. وأوضح الوزير أن حالة حرجة واحدة لا تزال تحت الرعاية الطبية المكثفة، في حين أشارت التقارير الميدانية إلى إصابة العشرات في الحادث الذي وصفته السلطات بـ العمل الإرهابي المتطرف.

من جانبه، أكد مدير الأمن العام، عبيد الله المعايطة، أن الأجهزة الأمنية تواصل عمليات البحث والتحري المكثفة لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ما إذا كان المهاجمون مرتبطين بتنظيمات داخلية أو خارجية.

إجراءات أمنية مشددة

في أعقاب الهجوم، عززت السفارة الأميركية في عمّان إجراءاتها الأمنية في محيط مراكز التسوق والسفارات الأجنبية، تزامناً مع انتشار مكثف لدوريات الشرطة وإقامة نقاط تفتيش أمنية في محافظة الكرك ومحيط موقع الكنيسة لضبط الوضع الميداني.

شهادات حية من مسرح الهجوم

نقل شهود عيان تفاصيل مروعة للحظات الهجوم، حيث أفاد المحامي ناصر برقان، الذي كان حاضراً في مراسم الجنازة، بأنه رأى مهاجمين اثنين أحدهما ملثم، مؤكداً تعرضه لإصابة مباشرة بشظايا زجاج بعد أن صوب أحد المهاجمين سلاحه نحوه. فيما وصف مواطنون آخرون المشهد بأنه مجزرة استهدفت المدنيين العزل.

مواقف رسمية

وعلى صعيد المواقف الرسمية، ندد رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، بالهجوم عبر منصة إكس، واصفاً إياه بأنه نتاج للفكر التكفيري المتطرف، ومؤكداً عزم الدولة على مواجهة هذه الأفكار وحماية النسيج الاجتماعي الأردني.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص