ليبيا تستأنف ضخ النفط من حقلي الحمادة والطهارة بعد احتواء إغلاق قسري

ليبيا تستأنف ضخ النفط من حقلي الحمادة والطهارة بعد

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن إعادة فتح خط الأنابيب الحيوي الرابط بين حقلي الحمادة والطهارة ومصفاة الزاوية، وذلك بعد يومين من توقف العمليات إثر قيام أفراد بإغلاق صمام رئيسي دون تنسيق مع الجهات الفنية، مما تسبب في تراجع معدلات الإنتاج.

ملابسات التوقف

بدأت الأزمة يوم الخميس الماضي، حين اقتحم أفراد محطة استقبال النفط الخام التابعة لشركة الخليج العربي للنفط، وقاموا بإغلاق صمام العزل عند نهاية خط الأنابيب (بقطر 18 بوصة)، وهو ما دفع المؤسسة للتحذير من مغبة هذه التصرفات على استقرار القطاع النفطي وخسائر الإيرادات العامة للدولة.

القدرات الإنتاجية للحقول المتضررة

تعد هذه الحقول ركيزة أساسية في حوض غدامس، وتشير البيانات التشغيلية إلى أهميتها الاستراتيجية:

  • حقل الطهارة: استأنف الإنتاج عام 2022 بمعدل 2500 برميل يومياً، مع خطط طموحة لرفع طاقته إلى 40 ألف برميل يومياً.
  • حقل الحمادة: يتمتع بقدرة إنتاجية تصل إلى 50 ألف برميل من الخام يومياً، بالإضافة إلى 10 آلاف برميل من المكثفات، و90 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في ظروف التشغيل المستقرة.

تحديات قطاع الطاقة الليبي

يواجه قطاع النفط الليبي، الذي يمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة بنسبة 90%، تحديات مستمرة نتيجة الاضطرابات الأمنية والسياسية التي تكررت منذ عام 2011. وتنتج ليبيا حالياً نحو 1.4 مليون برميل يومياً، إلا أن استمرار الإغلاقات القسرية، مثل ما حدث سابقاً في حقل الشرارة، يظل عائقاً أمام استقرار التدفقات المالية والاقتصادية للبلاد.

وتؤكد عودة الضخ في خط الحمادة-الزاوية ضرورة تحييد المنشآت النفطية عن التجاذبات لضمان استدامة الإنتاج وتأمين إيرادات الخزينة العامة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص