تطورات ميدانية متلاحقة في اليمن والسعودية
تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن حالة من التصعيد الميداني المتسارع، وسط استمرار المواجهات المحتدمة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهات عدة، تزامناً مع إعلان القوات الحكومية انطلاق عملية فجر اليمن.
استهدافات جوية وتداعيات أمنية
في تطور نوعي، أعلن المتحدث الرسمي باسم التحالف عن نجاح القوات في اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة كانت تستهدف منطقة الرياض. وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بسماع دوي انفجارات عنيفة في المناطق الواقعة بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن.
من جانبه، أعلن الدفاع المدني السعودي عن اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، موضحاً أن شظايا الصواريخ تساقطت في وادي المغمس ومناطق متفرقة بجدة والطائف ورابغ.
مواقف وردود أفعال
أدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية، حيث وصف الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، هذه الاعتداءات بأنها تصعيد إجرامي وإرهابي.
في المقابل، أصدر الحوثيون بياناً نفوا فيه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدين أن عملياتهم العسكرية لا تستهدف المناطق المقدسة في المملكة.
المشهد الميداني
على صعيد العمليات العسكرية المباشرة، أعلن الجيش اليمني عن تكثيف عملياته الهجومية، حيث نفذت القوات الحكومية 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال الـ24 ساعة الماضية، في محاولة للسيطرة على الأرض وتغيير موازين القوى في الجبهات المشتعلة.


