أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات عن تحقيق نتائج مالية استثنائية خلال الربع الثالث من العام الجاري، حيث قفزت أرباحها التشغيلية إلى مستويات قياسية مدعومة بشكل رئيسي بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المخصصة لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
أرقام قياسية في الأرباح
سجلت الشركة أرباحاً تشغيلية بلغت 107.4 تريليون وون (ما يعادل 80.04 مليار دولار) للفترة الممتدة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ 12.2 تريليون وون في نفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفع صافي الأرباح ليصل إلى 75.13 تريليون وون (56 مليار دولار)، محققاً زيادة كبيرة بنسبة 514.6% على أساس سنوي.
وقد كان لقطاع أشباه الموصلات الدور الأبرز في هذه القفزة، حيث سجل القسم نمواً في أرباحه بلغ 15 ضعفاً مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 106.5 تريليون وون، وهو ما يمثل الحصة الأكبر من إجمالي أرباح المجموعة.
نظرة مستقبلية وتحديات السوق
على الرغم من الأداء القوي، حذرت سامسونغ من احتمالية تفاقم نقص الرقائق في العام المقبل. وتتوقع الشركة أن تشهد نفقات البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي مستويات غير مسبوقة بحلول عام 2027، مؤكدة أن الطلب المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي سيتجاوز المعروض في السوق بشكل كبير مقارنة بعام 2026.
ويأتي هذا التحذير متوافقاً مع تصريحات المنافس المحلي إس كيه هاينكس، مما يعزز من استقرار توقعات السوق ويخفف من المخاوف المتعلقة بتراجع زخم أرباح قطاع الرقائق. وفي المقابل، لا تزال أسهم شركات التكنولوجيا تواجه ضغوطاً متفرقة بسبب مخاوف تتعلق بتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واحتدام المنافسة العالمية في هذا القطاع الحيوي.


