تقنيات الأتمتة المتقدمة ترسم ملامح الجيل الجديد من البنية التحتية الفضائية لروسيا

الذكاء الاصطناعي يتولى قيادة المحطة الفضائية الروسية القادمة (ROS)

تصور فني للمحطة الفضائية الروسية الجديدة (ROS) مع

تستعد روسيا لنقلة نوعية في قطاع الفضاء، حيث أعلن المسؤولون عن مشروع المحطة المدارية الروسية الواعدة (ROS) اعتماد الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية في إدارة العمليات الحيوية للمحطة.

إدارة ذكية للمحطة والتحامات المركبات

صرح غورشكوف على هامش مؤتمر الصناعة الرقمية لروسيا الصناعية، بأن الذكاء الاصطناعي سيكون مسؤولاً بشكل مباشر عن مهام إدارة المحطة والتحام المركبات الفضائية بها. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تحرير رواد الفضاء من الأعباء التشغيلية الروتينية، ليتسنى لهم التركيز بشكل أعمق على إجراء التجارب العلمية النوعية.

ورغم الاعتماد المتزايد على التقنيات الذاتية، شدد غورشكوف على أن كافة العمليات ستظل تحت الرقابة البشرية اللصيقة من قبل فريق متخصص في المركز الروسي للتحكم بالبعثات الفضائية، مما يضمن أقصى درجات الأمان والموثوقية.

توطين البرمجيات والشراكات الاستراتيجية

تعتمد المحطة على برمجيات روسية خالصة، حيث تقود شركة Sber الروسية عمليات التطوير الحالية، مع وجود توجه رسمي لفتح الباب أمام جميع المطورين والمؤسسات الروسية للمساهمة في بناء هذه المنظومة التقنية المتطورة.

الجدول الزمني لإطلاق وحدات المحطة (ROS)

وفقاً للخطط المعلنة، تسير عملية بناء المحطة وفق مراحل زمنية دقيقة:

  • عام 2027: إطلاق الوحدة الأولى (وحدة علمية ووحدة لتوليد الطاقة).
  • حتى عام 2030: إطلاق وحدتين إضافيتين لتشكيل الهيكل الأساسي للمحطة.
  • بين عامي 2031 و2033: التوسع في المرحلة الثانية بإضافة وحدتي (TsM1) و(TsM2).
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص