تراجع الإيرادات النفطية يضع الاقتصاد الروسي أمام تحديات تمويلية جديدة في ظل العقوبات الدولية.

9.8 مليار دولار عائدات الطاقة الروسية في مايو.. الضغوط تلاحق خزانة الكرملين

ناقلة نفط عملاقة في عرض البحر ترمز لقطاع الطاقة ال

سجلت عائدات الطاقة الروسية خلال شهر مايو الماضي نحو 9.8 مليار دولار، وسط توقعات بتراجع هذه الإيرادات بنسبة تقارب 17 بالمئة مقارنة بمستويات شهر أبريل، وذلك نتيجة لمدفوعات دورية لضريبة تعتمد على الأرباح.

تحديات تواجه الميزانية الروسية

تواجه الميزانية الروسية ضغوطاً إضافية ناتجة عن زيادة الدعم المقدم للمصافي، سواء عبر الضريبة العكسية على الإنتاج، أو من خلال التعويضات المرتبطة بخفض الإنتاج النفطي. وتأتي هذه التطورات في وقت تظل فيه إيرادات النفط والغاز المصدر الرئيسي لخزانة الدولة التي تشهد استنزافاً كبيراً جراء الإنفاق الدفاعي والأمني المكثف منذ فبراير 2022.

أرقام ومؤشرات الأداء

  • أداء الفترة (يناير - مايو): أظهرت حسابات رويترز تراجعاً في عائدات النفط والغاز بنحو الثلث على أساس سنوي، لتصل إلى 3 تريليونات روبل.
  • المقارنة السنوية: شهد العام الماضي انخفاضاً في إيرادات النفط والغاز بنسبة 24 بالمئة، مسجلة 8.48 تريليون روبل، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2020.
  • التوقعات المستقبلية: تخطط روسيا لرفع عائدات النفط والغاز إلى نحو 8.92 تريليون روبل بحلول عام 2026، في حين يُقدر إجمالي إيرادات الميزانية للعام الجاري بنحو 40.283 تريليون روبل.

تُعد روسيا ثالث أكبر منتج ومصدر للنفط على مستوى العالم، وتستمر في محاولاتها لموازنة اقتصادها في ظل التغيرات الجيوسياسية والعقوبات الدولية المفروضة عليها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص