في خطوة تهدف إلى وضع حد لاستخدام الهويات الشخصية دون إذن، أطلقت نجمة هوليود كيت بلانشيت أداة تقنية مبتكرة تُعرف بـ سجل الموافقة البشرية. تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الأفراد من حماية ملامحهم، أصواتهم، وسماتهم الشخصية من التلاعب أو الاستخدام غير المصرح به من قبل تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في عمليات التزييف العميق.
جاء الإعلان عن الأداة خلال فعالية رفيعة المستوى استضافتها النائبة في البرلمان الأوروبي إيفا مايدل في بروكسل، بحضور نخبة من صناع السينما، بينهم المخرج ستيفن سودربرغ. وشددت بلانشيت خلال كلمتها على أن الهوية الشخصية تعد ملكية فكرية يجب حمايتها في عصر التطور التقني المتسارع، مؤكدة حق كل فرد في التحكم بكيفية استخدام بياناته.
What happens to creativity in the age of AI?
Today, MEP @EvaMaydell brought together experts in the European Parliament, including Oscar winner Cate Blanchett, to discuss the future of culture.
AI is transforming how we create and consume culture. But creativity remains deeply… pic.twitter.com/1WdpZj5aj0
— EPP Group (@EPPGroup) June 23, 2026
آلية عمل السجل
تعمل الأداة الجديدة تحت مظلة منظمة آر إس إل ميديا (RSL Media)، وهي منظمة غير ربحية أسستها بلانشيت لتطوير معايير أخلاقية للذكاء الاصطناعي. وتعتمد آلية السجل على الخطوات التالية:
- تسجيل بيانات المستخدم والتحقق من هويته عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- تحديد خيارات الموافقة: (موافقة غير مشروطة، موافقة مشروطة، أو رفض تام لاستخدام البيانات).
- إصدار معرف الموافقة البشرية الذي تستخدمه أنظمة الذكاء الاصطناعي للتحقق من صلاحية استخدام بيانات الشخص.

تحديات الإنفاذ
على الرغم من الدعم الواسع الذي حظيت به المبادرة من نجوم عالميين مثل توم هانكس وهيلين ميرين وميريل ستريب، إلا أن تقارير تقنية أشارت إلى غياب آليات إنفاذ قانونية ملزمة لشركات الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي. وتظل المنظمة طرفاً ثالثاً مستقلاً يعتمد على معيار آر إس إل كبروتوكول مفتوح المصدر يهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية الإبداع البشري في مواجهة النماذج التوليدية التي تتدرب على أعمال محمية دون تعويض أصحاب الحقوق.


