كشفت الصين عن خطط طموحة لتوسيع محطتها المدارية تيانغونغ، بهدف تعزيز قدراتها البحثية واللوجستية في الفضاء. ووفقاً لما صرح به يانغ هونغ، كبير مصممي نظام المحطة، فإن التوجه الحالي يسعى إلى مضاعفة الكتلة القصوى للمحطة لتصل إلى 180 طناً بدلاً من 90 طناً حالياً.
مواصفات التوسعة الجديدة
أوضح يانغ هونغ أن المحطة التي تتكون حالياً من 3 وحدات مصممة على شكل حرف T، ستشهد عملية توسعة جوهرية لتضم 6 وحدات متكاملة. وتأتي هذه الخطوة لتحقيق أهداف استراتيجية تشمل:
- زيادة القدرة الاستيعابية: رفع عدد رواد الفضاء الذين يمكن للمحطة استضافتهم في وقت واحد.
- توسيع النطاق البحثي: توفير مساحات مخصصة ومستقلة لإجراء تجارب علمية متنوعة ومعقدة.
- تعزيز الكفاءة: رفع الكتلة الإجمالية للمحطة لتعزيز إمكانات العمليات الفضائية طويلة الأمد.
حقائق حول المحطة
تدور محطة تيانغونغ حالياً حول الأرض على ارتفاع يقدر بـ 400 كيلومتر. وتعتمد الصين في تصميمها على معايير تضمن استمرارية العمل لمدة 10 سنوات في الفضاء، حيث صُممت في مرحلتها الحالية لاستيعاب 3 رواد فضاء بشكل دائم، مع إمكانية استقبال 6 رواد لفترات مؤقتة خلال عمليات تبديل الطواقم.
وتؤكد بكين أن هذه المحطة لن تقتصر على المهام الوطنية فحسب، بل ستكون منصة متاحة للمشاريع الفضائية الدولية، مما يعزز من دورها كمركز رئيسي للأبحاث العلمية في المدار الأرضي المنخفض.


